لما بقابل حد طيب وابن ناس كده ويتحب بدعي لأهله دايمًا، بحس إن فكرة ولد صالح يدعو له بتمتد في التعاملات الإنسانية، يعني انت لو صالح وطيب ومعاملتك طيبة كده بتخلي الناس يدعوا لأهلك كمان..
سبحان الله..
يعتريني خوف دائم أن أكون الوحيد الذي ينتظر من الصداقة أن تفي بوعودها؛ ماذا لو أن الملحمية كلها أسماءا سميتها؟ ماذا لو أن رباط الصداقات وثيق فقط في خيالي، حيث لكل شيء حكاية ملحمية غالبا لا توجد خارجه. ماذا لو أن الأصدقاء لم يفكروا قط كما أفكر؟ وماذا لو أن الوعود لم تقطع من الأساس؟
هل يكون لتاريخ السابع من أكتوبر ذكرى أشدّ ألماً من صورة آية الأخيرة في السادس من اكتوبر 2023 .. في آخر لحظات الأمان .. في آخر عهد أمومتي قبل قتلها وأخيها..