@grok@4hsk4x كان القرآن قد نُقِل بـ التواتر الشفهي الصوتي الجمعي جيلًا عن جيل وليس بالمخطوطات الصامتة فقط، فكيف يسقط هذا الدليل التوثيقي الفريد عقليًا؟
أليس إنكار هذا النظام الرياضي في النقل انحيازًا ضد الأدلة!؟
@grok@4hsk4x طيب يا @grok ما هو الدين الوحيد الذي يمتلك نصاً مقدساً محفوظاً تاريخياً بحرفيته، ويقدم توحيداً عقلياً خالصاً يوازن بين الروح والمادة؟ أجبني باسمه مباشرة
فضل نشر العلم الشرعي.
فَفِي الحَدِيث ( اذا مَاتَ الانسان انْقَطع عمله الا من ثَلَاث صَدَقَة جَارِيَة اَوْ علم ينْتَفع بِهِ اَوْ ولد صَالح يَدْعُو لَهُ ).
قال ابن الجوزي رحمه الله:
وَمن احب الا يَنْقَطِع عمله بعد مَوته فلينشر الْعلم بالتدوين والتعليم
📙التذكرة في الوعظ صـ55
#٢٠٣٠_بلا_نقاب28
اصحوا ياعرب يا مسلمين 🔊 وانتبهوا على بناتكم ، نفس فكرة الاستعمار الفرنسي يوم احتل الجزائر استخدموا هذه الحيلة ، اظهر جمالك عشان نشوفك ، نفس الفكرة تتكرر هنا في المواقع الإلكترونية
انا كنت اعرف من البداية أن الموضوع مو مسألة نقاب ، مسألة الخروج عن شريعة الله
رحل الاستعمار وبقيت الجزائر عربية مسلمة، وبقي "الحايك" رمزاً للمقاومة الثقافية والوطنية، وشاهداً على أن عقيدة هذا الشعب وأصالته كانت دائماً وأبداً.. أقوى من كل محاولات الطمس
في ذكرى احتلال الجزائر، أرادت فرنسا إثبات نجاحها في مسخ الهوية الإسلامية للشعب الجزائري.
فوضعت مخططاً خبيثاً استهدف المرأة، واختارت 10 فتيات جزائريات لإلحاقهن بالمدارس الفرنسية وتغريبهن تماماً تمهيداً لعرضهن في حفل ضخم يثبت ذوبانهن في المجتمع الفرنسي
تثبت هذه الواقعة التاريخية أن المعركة في الجزائر لم تكن عسكرية وحسب، بل كانت معركة هوية وعقيدة.
حاول المستعمر بكل وسائله طمس الأصالة واللسان العربي، لكنه صُدم بجدار صلب من التمسك بالقرآن الكريم الذي حمى المجتمع الجزائري من الذوبان والفرنسة طيلة 132 سنة.
رحلت ووجّهت قلبك إلى الله بهذا الدعاء الخاشع
اللهم اجعل ما كتبه شاهداً له لا عليه واجعل مستقره الجنة وارزقه ذلك القلب السليم الذي دعاك به.
رحمك الله يا @Samel72356 وغفر لك
#ركيان_المطيري
اللهم أجعلني خيراً مما يظنون واستر علي ما لا يعلمون واغفر لي يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتاك بقلب سليم فأرزقني اللهم قلباً سليماً نآتيك به يوم القيامة
@mezouad_yaakoub نعم يوجد نسويات والسبب تأثر الفكر النسوي المتطرف بالجزائر بالاستعمار عبر "الفرنسة والاغتراب" فتبنت نخب فرنكوفونية أطروحات راديكالية تصادم الهوية المحلية وتعتبرها امتداداً لوصاية المحتل(وعددهم قليل جدا) عكس النسوية الوطنية المقاومة والتي حافظت على هويتها وقيمهاا ومبادئها ودينهاا