مصر الغارقة في المحلية لها اسهامات في كل مجالات الحياة..هي رائدة فن السينما و الدراما وهي اللي اثرت مكتبة الموسيقى العربية بمبدعيها ، هي صاحبة اكبر إنتاج ادبي كتب باللغة العربية، هي صاحبة افضل مدرسة قراءة للقرآن الكريم واقدم جامعة اسلامية في الأزهر الشريف، وهي صاحبة اهم كنيسة في العالم.
مصر الوحيدة اللي حصل ابناءها على نوبل في العلوم و في الاداب، هي صاحبة المدرسة العسكرية الاهم في المنطقة، يعني باختصار محليتنا هي عالمية الآخرين🙂..
يمكن عندنا ازمات اقتصادية زي بلاد كتير في وضعنا و ده طبيعي في بلد عدد سكانها هو الاكبر في المنطقة في ظل موارد مش كبيرة.
في المقابل الشعوب الاخرى شعوب ميته بالأمر..لا يمكن تقدر تسمع من مواطن فيها رأي يخالف رأي الحاكم حتى لو قال ان الشمس بتشرق من المغرب و ان القمر هو صورته في الليل.. لو صالح تصالحتم ولو خاصم فجرتم..كأنكم ظل باهت بلا وزن.
شعب مصر ناضج بفطرته يميز الخبيث من الطيب، مش شعب إمعة النهاردة نقوله بشار حليف فيتحول لزعيم عربي و بكره نقوله بشار قاتل، فيتحول في لحظة لمجرم.. نفس بشار القاتل كان ضيف عليكم قبل اسقاطه بشهور..هو نفسه بشار القاتل اللي حضرتك بتتكلم عنه واللي كان مفروش له سجادة حمرا في قصر الحكم.واللي اعلامكم وصفه بضيف المملكة الكريم.
الجولاني اللي كنتوا بتقولوا عنه الارهابي القاتل، اتحول في لحظة لفاتح بني امية..عرفت مين المغيب اللي بيتغير رأيه مرتين في الاسبوع والاتنين عكس بعض
انا عارف ان عندكم كبت سياسي مالوش مخرج غير في نقد مصر او مناقشة سياستها و احوالها..
مع انك المفروض تستحي تناقش احوال الشعوب و افكارها وانت ما تقدرش تناقش موظف للبلدية في بلدك الشقيق عن لون الرصيف.. يعني لا حصلت هامش حرية مدغشقر ولا ولا طايل نص ديمقراطية الهنود 😀
فغض الطرف انك من تميم
لا كعباً بلغت..ولا كلابا
واحد بينكر ان امريكا بتستخدم اراضيه في الحرب وهو نفسه ما اعلنش الحرب وبيهدد بانه صبره قرب ينفذ
جميل
لا مش جميل
لانه زعلان انك ما موقفتش جنبه في الحرب
يا ابني انت مفيش عسكري عندك حدف طوبه تجاه ايران
وبتنكر ان اراضيك بتستخدم لضرب ايران
واحنا مفيش لينا حدود مع ايران
تيجي نسال جروك😂
ربما معاشرة الكلاب و اكلها اكثر نفعا من امثالك..عارف يا فؤاد انك لك تاريخ من الارتزاق و انك بتحاول ترضي كلب ممول لا يقل نجا* سة عن نجا* ستك..
القاهرة اللي بتحكي فيها ذكرياتك و اللي صنعت ذاكرة العرب ومخيلتهم و اثرت فكرهم بالادب والفن والمزيكا وكل صنوف والابداع اعتادت نباح اولاد الحرام من سقط المتاع..
تميز اصوات نباحهم من وسط الف كلب عقور، تشم رائحة نجاستهم من بين اكوام الزبالة وتعرف ان امثالك وامثالهم يمكن شراء ذمتهم المخرومة ببقايا عظام نتنة من فوق موائد اللئام..
فاعلم يابن الحر**ام يا مجهو*ل النسب اكثر من كلاب الشوارع ..ان اللقطاء من امثالك ممن تبول في افواههم كل صنوف القوادين..نعاملهم معاملة الموامس درجة تالتة ..اخرك واخرهم صورة وملف في الاداب وسهره حمرا بين قوادين على شرف عديم الشرف اللي زيك..
البعثة المصرية تحقق إنجازًا دوليًا وتحصد ذهبيتان وفضيتان وبرونزية في مجالات ابتكار طبية وهندسية وصناعية وسط منافسة عالمية واسعة بمعرض جنيف الدولي للاختراعات 2026