قال النبيﷺ من قال: بسمِ الله الذي لا يَضرُ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ وهو السميعُ العليمِ ثلاثُ مراتٍ، لم تصبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُصبحَ ، ومَن قالها حينَ يُصبحُ ثلاثَ مراتٍ لم تُصبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُمسي.
﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖوَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾
بمناسبة عيد الفطر المبارك، أهنئ إخواني الحكام والأسرة الإماراتية الواحدة والشعوب العربية والإسلامية، داعياً الله تعالى أن تتجاوز منطقتنا التحديات التي تمر بها لمصلحة جميع دولها وشعوبها ومستقبل الأجيال المقبلة. كل عام والإمارات في عز ومنعة، محصنة بإخلاص أبنائها وقوة مجتمعها وتماسكه وقيمه الأصيلة، وماضية إلى الأمام برسالة الخير والنماء والازدهار التي تحملها إلى العالم أجمع.
الأخوة والأخوات والأبناء شعب دولة الإمارات، والمقيمين على أرضها، وزوارنا الكرام،
دولة الإمارات تضع أمنها وسيادتها وسلامة شعبها والمقيمين فيها وزوارها في مقدمة أولوياتها.. وقادرة بفضل الله تعالى على التصدي لهذه الاعتداءات.
أتوجه بالشكر لقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية الكفؤة وكل الأجهزة والفرق الوطنية على جهودهم المخلصة لحماية الإمارات، مجسدين أعلى درجات الجاهزية والتنسيق والتكامل، ما يبعث على الفخر والاعتزاز.
أعبّر عن تقديري العميق لوعي مجتمعنا من الإماراتيين وإخواننا المقيمين، شركاء الوطن، الذين عبروا عن حبهم للإمارات بالقول والفعل. في الإمارات الكل إماراتي، بحبه لهذه الأرض وعطائه لها.
نسأل الله أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل. ستبقى الإمارات، دار زايد، بإذن الله دائماً قوية بوحدتها، ثابتة في حماية سيادتها، وماضية بثقة نحو مستقبلها.
أبارك لشعب الإمارات والمقيمين على أرضها والشعوب العربية والإسلامية، قدوم شهر رمضان المبارك، سائلاً الله عز وجل أن يكون شهر سلام واستقرار في المنطقة والعالم أجمع. رمضان شهر الخير والعطاء والتكافل المجتمعي ومساعدة الآخرين، وفرصة لتعزيز التراحم والترابط على مستوى الأسرة والمجتمع.
طاب اللِقاء وارتوى القلب، الحمدلله على تمام العمرة ، اللّهم تقبّل منا ولا تترك لنا دعاء إلا وقد أجبته ، ولا ذنباً إلا غفرته ، اللهم أجعلها عمرةٌ مقبولة وسعيًا مشكورًا وذنبًا مغفورًا و دعاءً مستجاباً🤍.