يشوف الغلا ف عيونك الناعسات الحور
مثل من يشوف الموت ف عيون ذباحه
يبين لك انه هادي وخاطره مسرور
وهو والله انه تزعجه صوت مسباحه
شجاع حذفلك بندقه ورصاص يثور
ولا تذبحينه عقب ما سلم سلاحه
صالح التشيرا
قصيدةٍ ثانية ما يصلح تقولها محاباه
يحلّ الغزل في مدحةٍ ما لها داعي
يا كثر العروض اللي تجينا ولا نقول: نه!
ذممنا نزيهة عرض والمجتمع واعي
نحنّه من اللي لا يعرفه ولا يزهاه
ونقدر نسوي به الشيخ والراعي
صالح النشيرا
أبتديتك وأنتهيتك وأنتفل موضوعك
لا تجي وإن طال بعدي عنك لاتمنّاني
الخطا ماينمحي لو تغسله بدموعك والله
إن تبطي تدورني ولا عاد تلقاني
والله إن أبطي وأنا مركاي بين ضلوعك
والله إن تبطي تناساني ولا تنساني
انا التيه وانا المسرى وانا الوقفه وانا لبيه
اذا ما تقدر يدينك تغازل دقها بابي
انا جاري عن النظره وانا العابر عن التشبيه
وانا اسباب الوصل كله متى ما غابوا احبابي
على انه عندي لـ كرهك كثير اسباب مدري ليه
تغيرت اني احبك ولا ادري وش هي اسبابي
وين أودّي غيمة الأحلام من شمس الحقيقة
وأنت موجٍ لا تلاطم شفت به جزري ومَدّي
ضحكةٍ لاحت على وجهك نسايمها رقيقة
تعترض لي في صباحات الهوى وأقول ودّي
كل دربٍ ما خطت رجلك على مفرق طريقه
ما يُعد من الدروُب ولا يجيب ولا يودّي
ظلال الأبراج ما تشبه ظلال الشجر
هذه خلقها الله.. وهذه خلقها خليق!
هذه يمرك تحتها كل طالع فجر
وهذه يمرك تحتها كل قاطع طريق
وأنا صديق الشجر.. ماني صديق الحجر
ولي من بعد ترتادم كم خوي وصديق
ما أدور أصحى.. لا منطقت أدوّر لجل
لذلك يضيق غيري بس أنا ما أضيق!"
سعد علوش
مع مرور الوقت كل شيء يتعدّل
آدم عليه السلام:
أكل من الشجرة اللي نهاه الله عنها ثم تاب، فتاب الله عليه
فلذلك كل شخص يخطئ، ويتعلّم، ويستكشف، ويخطئ، ويتوب.. بس ما توقف الحياة على خطأ واحد.
خلاص أنا أخطيت خطأ كبير، الدنيا قفلت بوجهي لا هذا أكبر خطأ
أونست وسط الجوف نارٍ ببدافور
إن جيت أطفيها تزايد سناها
نارٍ تسابقني على مشة الزور
حتى كلت حدب الظلوع بلقاها
أضحك ويطويني مع الضحك حاشور
وأكظم مخافة نفس توحي عداها
وأصبر على الغربال والظلم والجور
واللي خلق خلقه حشا ما نساها
خالد بن مدعث الدوسري
الله من عينٍ لَها النوم ما طاب
عين الشقا ما تمرح الليل كله
سِنّة يشذّبها عن النوم شذّاب
طول السهر عيّت عيوني تمله
ولا عاد يبريها دوا وطب الأطباب
اللي يداوي بالدوا كل عله
وفي القلب مشهابٍ وفي الكبد مصلاب وبين الضماير موقدٍ سن حر مله
خالد بن مدعث الدوسري
جلسة شقي الروح في وسط الخبت
أخير من جلسة ردي الصداقة
يا جاهلاً عني تراني تودبت
لاني بلا جاهل ولاني بعادة
أنا ولد مدعث على الطيبة طبت
ما للدعي في بنات الرفاقة
من رأس أبوي ورأس جدي تعربت
ومن طيب خالي ما لحقني لحاقة
خالد بن مدعث
وقلبي اللي لايع بالبعد لايع
قلب خذت سود الليالي بضايع
إلى زهم عيني بغالي دموعها
جاته عيوني بأزرق الدمع فايع
قلب همومه كل يوم مغيرة
صكت على عرشه وهدت قلايع
خالد بن مدعث الدوسري
مو كل شيء ينتهي يحتاج محاولة أخيرة، بعض الأبواب مهما وقفت عندها ما تنفتح لك لأنها من الأساس « مو مكتوبة لك »
وقال فيها بدر بن عبد المحسن:
« ما للرجا في بعض الأحوال قيمه
وما للعمى صبحٌ ولو بات سهران »
على خير أشوفك كان حنا من الحيين مصير الليالي تجمع الحي مع حيه
سرى النوم مع مسراك وأحفت دموع العين ... كفوفٍ تكفه كفة الشمس للفيه
بمان الكريم ارحل وانا في انتظارك لين تدور الليالي دورة ترجعك ليه
عبدالله بن محمد اليساري