موعدنا القادم، موعد تمزيقي الوحشي للباسك الفاتن، أكشف به نهديك وأنهال عليهما بضربٍ وعصرٍ ومصّ، موعدٌ أُذيب به مقاومتك في إنهزامٍ تام، تستسلمين لي بكل جسدك، لتكُن كل نبضةٍ منك وإرتعاشٌ بك تحت تأثير رجولتي، موعدٌ تتعالى به آهاتك، ويتكرر به إرتطام قضيبي بكسك، بينما نغرق في موجةٍ من النشوة اللتي لن تنتهي إلا بلهاثٍ وتناهيدَ لاتهدأ
هي المرأة الوقورة ذات المكانة الرفيعة والعقل النابغ، تجثوا عاريةً على ركبتيها بين قدميه ، تشعرُ في تلك اللحظة بانكسارٍ عميقٍ مُمتع، عندما تلامس أصابع قدمه الدافئة كسها، ترتجف شفراتها الحساسة بعنف، شعورٌ كهربائي ينتشرُ من بين فخذيها إلى أعماقِ بطنها، كسُها ينبضُ بعصبيةٍ شديدة، ويبدأُ بإفراز السعابيل الشفافة اللزجة بغزارة، تتساقطُ قطراتُها الثقيلةُ على راحة قدمه وأصابعه، ثم يبدأ يرفس كسها برفقٍ متعمد، ويصفها بأقذر الالفاظ وأشدّها - انتي قحبتي وشرموطتي ، تسعبلين على رجلي يالقحبة - فتُصابُ شفراتُها برعشةٍ عنيفة، كل رفسة وكلمة تولِّد مزيجًا من الألم واللذة المهينة التي تجعل أنفاسها تختلج بصدرها، كسها يرتجّ وينقبضُ بقوة بعد كل صفعة، وتزداد كمية السعابيل حتى تصبح سائلًا غزيرًا يُغطي قدمه كلها، ويجري على فخذيها الداخليين بصوتٍ مبلَّلٍ مُخجل، وحين يضغط إصبع قدمه الكبير على فتحة كسها ويدخله ببطء، تشعر بانفتاح قاسٍ ولذيذ، جدرانُ كسِها المُبلَّلةُ تتمدَّدُ حول إصبعه بشدة، تشعر بالامتلاء العميق يجعلُها تئنُّ بصوتٍ مكسور، رجفةٌ شديدة تسيطر على كسها، السعابيل تنفجر حول إصبعه بغزارةٍ جنونية، صوتُها الرطب يملأ المكان مع كل حركةٍ داخلية، تشعر بالدفء الحار يسيل منها باستمرار، يبلل قدمه ويتقاطر على الأرض، كلما دار بإصبعه داخلها أو دفعه أعمق، تنفجر في اعماقها موجةٌ جديدة من اللذة المُهينة، فترتجفُ ساقاها، ويضعفُ جسدُها كله، في تلك اللحظة تشعرُ بلذّة إنكسارها تمامًا، النابغة والوقورة التي تُداري المجالس ويحسب لها ألف حساب، اصبحت الآن مجرد أنثى تعلن ارتجافها وارتعاشها تحت قدمه، تستمتعُ بإذلاله لها وانتهاك كسها بهذه الطريقة المهينة
في النهاية
- غرقت بشعورٍ مزدوج، عارٌ يحرق كبريائِها ولذة عميقة تجعله يستمرّ بإنتهاكِها -
يقحمُ أصابعه المبللة من رطوبة كسها في فمها، فتمصُّها بشهوةٍ متوحشة، بينما يدفعُ في اللحظة ذاتها قضيبه في فتحتها الضيّقة، يقتحمُها باقتحامٍ عميقٍ واحد، ثم يبدأُ بنيكِها بشكلٍ عنيف، ارتطامٌ يليه ارتطامٌ أقوى، يخترقُ أعماقها بقوةٍ تهزّ جسدها كلّه، يضغطُ كسها حول قضيبه، وترتجفُ فخذاها مع كلّ دفعة، تخرجُ من أعماقها أناتٌ وأهاتٌ مكتومة تتحوّلُ إلى سيمفونيةٍ شهوانية تزيد من شدّته، ينيكُها بعنفٍ مدروس يتركُ أثرَه في أعماقها، بينما يضع أصابعه في فمهِا، تمصّ وترضع حتى يصل إلى ذروته فيفيضُ متعته الحارّة داخلها، دفقةً بعد دفقة، يبقي قضيبه مدفونًا فيها، ساكنًا ومنتصبًا، بينما ترتعشُ هي وترتجفُ أسفله
- تضم فخذيها وتتظاهر لاحقًا كما لو لم تكن تحمل سوائله بداخلها -
يسحب الكلوت بحزمٍ رقيق ليغرز القماش بين شفرات كسها المنتفخة، فيضغط على فتحتها النابضة التي تلهث شوقًا، ويحرّك أصابعه في لمساتٍ مدروسة على بظرها المتورّم الذي ينبض ممتلئًا بالرغبة، يشدّه بلطفٍ حازم ثم يرخيه في إيقاعٍ متقطع، يُشعل في أعماقها لهيبًا يتصاعد، فتتعالى شهقاتها وتتحول أنفاسها إلى أنينٍ عميق يشبه النشيج الخفيّ، ثم يباغتها باقتحامٍ مدوٍ، يغوص بإصبعه في أعماق فتحتها الرطبة، فيدخل ويخرج ببطءٍ يُعذّب أنوثتها، ثم يزيد إصبعًا آخر ليمتلئ كسها بهما، ينيكها بإيقاعٍ يتدرج من النعومة إلى الحزم، يداعب جدرانها الداخلية الحساسة التي تنقبض حوله، شفتاه لا تفارقان عنقها، يقبّله بحرارةٍ تارةً ويمتصّه تارةً أخرى، ثم ينزل إلى صدرها فيعبث بحلماتها المتيبّستين، يعضّهما بعذوبةٍ مؤلمة، ثم يمتصّهما بشراهةٍ جائعة حتى تكاد تصرخ من شدّة النشوة المختلطة بالألم اللذيذ، أصابعه لا تكفّ عن عبثها بكينونتها الأنثوية، تُقلّب في أعماقها، تلامس أكثر نقاطها سرّية وحساسية، حتى يصبح كسها بحيرةً من الرطوبة الدافئة، يزيد من سرعة اقتحامه وعمق نبضه، ينيكها بإصبعيه بلا هوادة، فترتعش ساقاها ويتصلب جسدها كله بين ذراعيه، ثم تنفجر أخيرًا في ذروةٍ عارمة، ينقبض كسها بعنفٍ حول أصابعه، وتسيل منه أنهار الرطوبة الحارة، بينما تلهث وتئن بصوتٍ مكسور، تغرق في لجّة النشوة التي تجتاحها
في النهاية
- ضمّه حنونه تحتوي إرتجافك -
ليلة العيد*
بفستانِها العنّابي بدأت تتلوّى بخصرِها أمامه ببطءٍ مثير، كل إلتواءة تزيد لهيب فحولته وتعبث بثباتِه، كانت أنوثتُها تسحب ماتبقى من إتزانه، مدّ يداه ورفع فستانها بجشع، فظهرت مؤخرتها الناعمة البيضاء الطرية، ترتجّ وتتصادم مع كل حركة، كان لمعان رطوبتها يتسلل بين فخذيها، دليلًا على شهوتها المشتعلة، أمسك بقضيبه وأخذ يُداعبه ببطء على شفرات كسها المنتفخة الوردية، يُحرّكه بين ثنياتها المبلولة، يضربه على شفرات كسها المتورّمة ويداعب برأس قضيبه بظرِها المنتفخ، ارتفعت أنفاسها، وتبعثر ما تبقّى من وقارها، لم تتحمل طويلًا، تمردت بعهر واضح، ودفعت قضيبه في كسها دفعةً قويةً عميقة،اخترق كسها بعمق، بدأ يصفع مؤخرتها الناعمة وهي ترتفع وتهبط بعنفوانية فوق قضيبه، تركب فوقه غير مباليةٍ بحيائها ولا بأنوثتها المتكلفة، كان صوت ارتطام لحمها بلحمه يملأ الغرفة، مصحوبًا بآهاتها المتكسرة وأنفاسها المتسارعة،
صوته يكسر صوت ارتطامِها وأهاتِها،
- إركبيه يا قحبتي ولا توقفين -
ازدادت حركتها جنونًا حتى ارتجف جسدها كله، انقبض كسها حول قضيبه بعنف شديد، وهي ترتعش وتصرخ في ذروتِها، في اللحظة ذاتها، انفجر قضيبه داخلها، يدفق سائله الساخن بقوة في أعماق كسها، يملأها حتى تفيض
"لم يعد فستان العيد يمنحها تلك الهيبة التي دخلت بها، بل صار شاهدًا صامتًا على ارتباك أنوثتِها وإستسلامُها التام"
عيدٌ تلوّن بفستانٍ عنّابي
---
-
--
كلّ تقعّرٍ في جسدِها هو دالٌّ بلا مدلول، هو غوايةٌ بليغةٌ تُعطّلُ حواس الوجود، وحين تتمايل، تترنّحُ الخطوطُ المستقيمةُ في الكونِ وتعتذرُ عن رتابتِها، لتموج التلالُ المخمليةُ على قوامِها وتتدفّق على إنحناءاتِ خصرِها، جسدٌ يختزلُ حُمّى الطقوس القديمة، ثوبُها الملتفُّ حول مؤخرتُها يشهقُ بالفتنة، ويقطرُ من حوافّهِ نبيذٌ معتّقٍ يغوي الروح ويقتادُها نحو ذروةِ التلاشي في محرابِ هذا الجمال المفرط في عمقه وفتنته
إنتصاب قضيبي في آخر الليل ليس علامة بهجة، بل هو توتر حاد يمزق سكون غرفتي، شهوة سوداوية متقدة، تطالب بلحمٍ يطفئ لظاها، وجسدٍ يتلوى تحتي وفوقي، وفمٌ يمتصّ هذا التدفق العنيف، نهدين دافئين يقبضان على هذه الصلابة، وشفتين رطبتين تلتهمان هذا النبض المتأجج، حيث يختلط عرق الرغبة ببرودة السهر، وتتحول أنفاسي المتلاحقة إلى ترتيلٍ وثني يقطع صمت العتمة، أتحسس نفسي في الفراش، لأجد أن هذا التصلب الطاغي هو الحقيقة الوحيدة الملموسة وسط أوهام سهري، رغبة جنسية عارمة تجتاحني، تمزق وقاري، وتدفعني نحو لذة عنيفة أبتغي فيها الغرق والفناء، حيث يلتقي شبقي بخرابي الداخلي، ويصبح قذفي المرتقب محاولة يائسة لسكب كل هذا الأرق والوحشة خارج جسدي، لعلّي أهدأ، ولو إلى حين
3:26ص
أو
3:25ص
أواخر مايو
يدٌ تصفعك بقسوة مُتقنة لتعيد تشكيل تمرّدك، وأخرى تضمّك إليها كأنها الملاذ الوحيد لضعفك الهشّ، صدرٌ عريض يتّسع لأنفاسك المضطربة، وقضيبٌ يغرس حضوره في أعماق كسك حتى لا يدع موضعًا داخلك إلا وقد احتلّه تمامًا، إصبعٌ تلتفّ حوله شفتاك لكي ترضعينها بنهم تُشبعين به طفلتكِ الداخلية المتعطّشة للاحتواء، وإصبعٌ آخر يعبث بكسك بعنفٍ لذيذ، يشقّ ستار عفّتك، فيُخرج ذلك الجانب الفاسق الذي طالما دفنته خلف وقاركِ، مرّةً يهمس لكِ - صغيرتي -
ومرّةً يهمس لك - قحبتي - فتنتفض شهوتكِ كلّها نحوه، فيه من القسوة ما يُخضعك تمامًا، ومن الاحتواء ما يُشبع أنوثتك
كانت تلك المرأة، التي طالما تجلّت في نقاء مترف ووقار أنثوي رفيع، متشبّثة بعفتها وصونها للتقاليد، قد تخلّت عن كل ذلك التحفّظ المتصلّب، فأصبح سقوطها أشدّ إغراءً وإثارة، كان يناديها بألفاظ خشنة، بذيئة، نابية، تناقض كل قيم العفة التي كانت تتمسك بها، فيربكها ويفضح أنوثتها المتلهفة رغم محاولاتها اليائسة للتماسك، أمام عينيها يداعب قضيبه المنتصب بقوة، يعرض فحولته أمامها بطريقةٍ تُربك نقاءها وتوقظ داخلها جوعًا أنثويًا حاولت طويلًا إنكاره، ترتعش شفتاها، ثم تركع على ركبتيها كأنّ أنوثتها تُساق نحوه بطاعةٍ تتجاوز إرادتها، تمرر شفتيها الناعمتين على طول قضيبه الساخن، تشمّ رائحة فحولته القوية، تتلذذ بصلابته الذكورية، وتتحسس عروقه البارزة المتورمة بأصابعها المرتجفة، وفجأة، وبدون أن تدرك نفسها، يغوص قضيبه الثخين داخل فمها الدافئ، ينيك ذلك الفم الذي عاش طويلًا خلف الوقار، صار يرتجف حول فحولته بطريقةٍ أهانت كلّ ما كانت تؤمن به، يدخل ويخرج بعنف مدروس، يملأ حلقها ويجعلها تغصّ به مراراً وتكراراً، يهمس لها بصوتٍ غليظ - مصي ياقحبة زبي، مصيه ياشرموطة واحشريه بحلقك - تطبّق شفتيها حوله بإحكام، تمصه بنهم، بينما قدمه تفرك كسها المنتفخ الرط، أصابع قدمه تفتح شفرات كسها المتورمة، تفرك بظرها المنتصب، وتغوص بين ثنيات لحم كسها الذي يسيل من الرغبة، كلما ازدادت حركة فمه على قضيبه، ازدادت رطوبة كسها وارتعاشه، يسقط ستار العفة تمامًا، ويظهر ذلك الجانب الجائع من أنوثتها، الجانب الذي ظلّت تخنقه بالعفّة سنواتٍ طويلة، جسدها كله يرتجّ من النشوة، حتى ينفجر سائله السميك الحار داخل فمها، يملأ حلقها ويغرق لسانها بطعمه القوي، فيفيض من زوايا شفتيها ويسيل على ذقنها وثدييها، بينما تعاني هي من رعشات عنيفة متتالية، كسها ينقبض بقوة حول أصابع قدمه، تغرق في ذروة مدوّية تجعلها تئنّ وتتلوى أمامه مستسلمة تمامًا