المؤلم فعلا انت كسوداني مغترب في الامارات وبلادك معلنة انها دولة عداء بدل تحترم نفسك وتحترم بلدك وتسترزق في صمت تمشي طائعاً مختاراً لحفلات ممولة لتبييض جرائم مُثبتة بحق اهلك وبلدك راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى والمأسورين وما زالت مستمرة ! ده تعدى كونه عيب ده عدم احترام وسفالة !
واقف مع الامارات وداعم لسياستها وخطابه نفس خطابها تجاه السودان وعبر منصات إماراتية، نفس الدولة الدمرت السودان وقصفت محطات الكهرباء عبر وكيلها وقصفت مخازن النفط في بورتسودان بالأصالة، هسا جاي يدين نفس الفعل لما اتعمل ضد الامارات، ويجي صديقنا مجتبى يقول ليك ليه انتو ضد خالد سلك 😂
قالت نقابة الصحفيين انها تلقت اخبار عن تدهور الحالة الصحية للصحفى و الاخ معمر ابراهيم داخل سجن دقريس بمدينة نيالا حيث انه يحرم تماما من تلقى الرعاية الصحى و الفحص الطبى
وان حالته الصحية خطيرة جدا
نسأل الله العافية و السلامة لصوت الحق معمر و الافراج عنه من سجون المليشيا
نتيجة التفاوض مع العدو الإماراتي في ٣ مناسبات على الأقل:
– زيارة كباشي لأبوظبي للحوار في أواخر ٢٠٢٣ اعقبها احتلال واستباحة نيالا والجزيرة .. دعك من الطريقة غير اللائقة التي عومل بها كما نقلت الأخبار في حينه
– مكالمة البرهان مع شيطان العرب بوساطة ابي احمد يوليو ٢٠٢٤.. بعدها زادت مليشيات أبوظبي في استباحة مدن وقرى الجزيرة والنيل الأبيض وسنار بعد احتلال سنجة
– لقاء وفد حكومي سوداني في واشنطن مع وفد العدو الاماراتي بقيادة شخبوط في اكتوبر ٢٠٢٥ بوساطة مسعد بولوس .. سقف العدو للنقاش كان ان على السودان ان يعتذر عن "تشويه سمعة ابوظبي" واتّضح ان ابوظبي استغلّت المسرح التفاوضي بمساعدة من بولوص لإسقاط الفاشر بعد صمود ٣٠ شهر وارتكاب ابادة وتطهير عرقي وتهجير كامل
– ما الذي تخطط له أبوظبي بعد ظهور دعاوى التفاوض هذه؟ لماذا الآن وما الذي اختلف في موازين القوى على الأرض او سلوك العدو اللوجستي والإعلامي؟
– الزول دة ماله فار فجأة في الموضوع دة أسي؟
– السودان لم يرفض التعاطي مع اي محاولة صادقة او كاذبة لوقف الحرب .. لكن لن تقف الحرب الا بشروط السودان وبما يحفظ استقلاله وسيادته ووحدته وأمنه وسلامة كيانه الحضاري والمؤسساتي، وبما يصون كرامة السودانيين.
Over the past two years, the latest conflict in Sudan is estimated to have claimed at least 150,000 lives.
Now, human rights organisation FairSquare has provided the latest calls for the British government’s Foreign Office to consider sanctions and investigate the role of Sheikh Mansour bin Zayed Al-Nahyan — owner of Manchester City and deputy prime minister of Abu Dhabi — in the UAE government's alleged support of a paramilitary group accused of committing war crimes in the country.
This follows on from former leader of the Conservative Party Iain Duncan Smith stating in parliament in January that Mansour was “possibly the most high-profile UAE investor in the UK economy” and arguing that the Foreign Office should undertake a “full assessment of whether representatives of the UAE Government may meet the criteria for sanctions”.
The UK government has already sanctioned several private individuals and organisations in connection to the atrocities taking place in Sudan, which UN officials have stated carry “hallmarks of genocide”.
The UAE strongly denies being a party to the conflict or supporting either side.
@jwhitey98 explains why there have been calls to investigate potential sanctions against Man City's owner and what the possible consequences would be.
🔗 https://t.co/eObOUNRBjz
🚨🚨 تقرير ذا أثليتيك عن دعم الجرائم في السودان وتورط الشيخ منصور 🚨🚨
• على مدار العامين الماضيين، أودى النزاع الأخير في السودان بحياة 150 ألف شخص على الأقل. والآن، وجهت منظمة حقوق الإنسان "فير سكوير" مطالبات لوزارة الخارجية البريطانية للنظر في فرض عقوبات وإجراء تحقيق حول دور الشيخ منصور بن زاي�� (مالك مانشستر سيتي ونائب رئيس دولة الإمارات)، بشأن مزاعم دعم حكومته لـ "قوات الدعم السريع" المتهمة بارتكاب جرائم حرب. يأتي هذا بعد تصريحات إيان دنكان سميث، الزعيم السابق لحزب المحافظين، في البرلمان بأن منصور هو "أبرز مستثمر إماراتي في بريطانيا"، مطالبًا بتقييم شامل لم��ايير فرض العقوبات.
• أصدرت جهات دولية كـ الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بيانات حول دور الإمارات في تسليح قوات الدعم السريع، وهو ما تنفيه أبوظبي بشدة. في المقابل، فرضت الحكومة البريطانية بالفعل عقوبات على أفراد وكيانات مرتبطة بالفظائع التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها تحمل "سمات الإبادة الجماعية"، حيث توعدت وزيرة الخارجية إيفيت كوبر بتفكيك "آلة الحرب". العقوبات المحتملة تشمل تجميد الأصول وحظر التعاملات التجارية، وهي ذات الإجراءات التي أجبرت رومان أبراموفيتش سابقًا على بيع نادي تشيلسي.
• ترى منظمة "فير سكوير" أن الشيخ منصور يمثل "نقطة ضغط واضحة" لوقف النزاع. وقد تجلى ذلك في شهر نوفمبر الماضي حين شهد محيط ملعب "الاتحاد" احتجاجات ورُفعت ملصقات تطالب بوقف تمويل المليشيا. تاريخيًا، يدور النزاع بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع بقيادة "حميدتي"، الذي يرتبط بجرائم إبادة في دارفور، ويسيطر على مناجم الذهب، ويمتلك شركات مسجلة في الإمارات، فُرضت على بعضها عقوبات أمريكية.
• ارتبطت قوات "حميدتي" بأبشع الفظائع، كـ التطهير العرقي والعنف الجنسي. في أكتوبر الماضي، قُتل 460 شخصًا في مستشفى ولادة بالفاشر بعد حصار طويل، وسجلت تقارير مقتل 10 آلاف شخص في يومين فقط بعد سقوط المدينة. وأكدت نائبة المدعي العام لـ المحكمة الجنائية الدولية وجود "إجرام جماعي منظم" في دارفور، وخلصت المحكمة إلى ارتكاب جرائم حرب في الفاشر، في ظل تحذيرات من مجاعة تهدد حياة 26 مليون شخص.
• يرى مراقبون أن للإمارات مصالح استراتيجية في السودان (كالوصول للبحر الأحمر واحتياطي��ت الذهب). وقد كشف تقرير لخبراء الأمم المتحدة عن أدلة "موثوقة" حول تسيير رحلات شحن أسلحة أسبوعيًا إلى مطار "أم جرس" في تشاد لتُسلم إلى الدعم السريع. الإمارات نفت ذلك بشكل قاطع، مؤكدة أنه مجرد "مستشفى ميداني إنساني"، ورفضت محكمة العدل الدولية قضية رفعها السودان ضدها بهذا الشأن. لكن تحقيقات منظمة العفو الدولية اتهمت الإمارات لاحقًا بتوريد مدرعات وأسلحة صينية للمليشيا في خرق واضح لـ حظر الأسلحة.
زي النهارده من تلات سنين بالضبط، شفت حوار على تلفزيون الاشتراكي لباحثة وكاتبة سودانية شابة اسمها مزن النيل، أعجبت بكلامها المهم والصادق واللي ساعدني أفهم بعض ما يحدث في السودان الحبيب واللي كنا بننظر لتجربته بإعجاب ومحبة، ثم أدمى قلوبنا ما جرى له وفيه، اتصلت بالصديق حسام هلالي وطلبت منه يوصلني بيها، وتواصلت معاها وطلبت استضافتها على قناتي لعل ما أطرحه من أسئلة يساعد متابعي القناة على فهم ما يجري في السودان بعيون حد متخصص ومقيم في السودان، ولما سألتها عن الوقت المناسب لإجراء الحوار كتبت: "ممكن العصر بتوقيت الخرطوم، ده أقل وقت بيكون في أصوات قصف وبرضو بيكون في شوية ضو لو الكهربا قطعت"، وصعقني الرد العادي وخلاني أفهم خطورة الوضع، ومع إني عادة ما بابعتش الأسئلة للي هاحاوره عشان يكون الحوار في عفوية، لكني بعثت لها الأسئلة بالتفصيل لإنها قالت لي إن خطورة الوضع هتخليها متوترة وهي بتتكلم فممكن ما تركزش مع تعالي أصوات القصف، واتربكت واعتذرت لها لإني أصلا باطلب منها حوار في ظروف زي دي لإني ما كنتش متخيل الحالة بهذا الشكل، وتشجعت لما لقيتها مهتمة توصل صوتها لناس كتير خصوصا في مصر حست إنهم فاهمين الوضع بشكل أدى لردود أفعال خاطئة، وعملنا الحوار وكانت مزن النيل كعادتها رائعة وصادقة وكلامها موزون، وتشرفت بحواري معاها وكسبتها صديقة افتراضية، أطمئن عليها بعد ما اضطرت للخروج من الخرطوم وراحت بورسودان أو على رأيها في رسالة "بنحاول نتحرك نحو المستقبل"، وهي محاولات لم يكن أحد من أهل السودان ومحبيه يتصور أنها ستكون بهذه الصعوبة والخطورة.
من كذا شهر بعثت لي مزن النيل رسالة متوسمة خيرا في أرشيفي وقالت لي: "بافتش على أرشيف مجلتين مصريات اسمهم القلم والرسالة، حسب كلام أبوي، جدي محمد أحمد النيل نشر فيهم مقالات ربما في الخمسينات أو الستينات، وبنحاول نلاقي مقالاته هدية لعيد ميلاد بابا لا أخفيك سرا، لقينا أرشيف الرسالة أونلاين لكن ما لقينا المقالات، أما مجلة القلم فما لقينا أي ذكر ليها". بدا لي إن الرسالة اللطيفة فيها محاولة تعايش مع ��عوبة المستقبل اللي بيبعد أكتر كل شوية، وبدا لي كمان جانب جميل من روح مزن اللطيفة ومن ميراثها الأسري الجميل، وحاولت أساعد في تحقيق طلبها لكن لما فشلنا في العثور على المقالات نسيت أسألها جابت إيه هدية لعيد ميلاد باباها، ومن كام أسبوع قابلت باحث سوداني صديق والكلام جاب بعضه فافتكرت طلب مزن وسألته عن الموضوع، فوعدني بالرجوع لأرشيف جامعة برينستون وقلت يعني هيبقى جميل لو لقاها قبل عيد ميلاد باباها الجاي.
النهارده صحيت على خبر رحيل مزن النيل الفاجع فتذكرت سؤال سيد حجاب المؤلم والمتكرر: "الحزن في القلب ياه.. لابِد ما بيفوته.. أحسن ولاد الحياة ليه بدري بيموتوا؟".
أل�� رحمة ونور عليكي يا مزن النيل يا جميلة، وربنا يصلح حال السودان ويعجل لأهله بالخلاص، ويجمعك بجدك في جنة الخلد ويصبر أهلك وحبايبك على هذا الفراق الأليم.
فإن يشإ الإله بنا افتراقا
فإن الله يفعل ما يشاء
وإن ما قطعت سبل التلاقي
فإن وصال ما انقطع الدعاء
وإن صدقت لخالقنا النوايا
ففي جناته يكن اللقاء
روحٌ و ريحان و رب راضٍ غير غضبان يا عوض الله عبدالله محمد الأمير محمود ود أحمد
أكاد ان احلف بالله ان الكاتب ادناه هو امجد طه و ليس خالد عمر
فجأة تحول خالد عمر إلى ناشط اماراتي بهوية صهيوني عربي و تحول إلى ببغاء لا يتحدث عن وطنه إلا عبر سردية دولة الإمارات وفقط
تسارع السقوط يا خالد ليس مؤسفاً لكن المؤسف هو ان بعض الشب��ب في السودان ظنوا "آثمين" انك سوداني.
كشفت وكالة الأسوشيتد برس AP News عن قضية جديدة في مواجهة دولة #الامارات، بخصوص برنامج اغتيالات سياسية ظلت تديره منذ ٢٠٢٥ عبر شركة خاصة تدعى Spear Operations Group وهي شركة يديرها ابراهام غولان - اسرائيلي هنغاري مزدوج الجنسية - والتي تقوم باستئجا�� عسكريين متقاعدين من الجيش الامريكي مثل اسحق غيلمور وديل كومستوك بمقابل مادي ثابت قدره مليون ونصف دولار شهرياً مع مكافآت اضافية لكل عملية اغتيال ناجحة. وبحسب التقرير فقد اعترف الثلاثة المذكورين بتورطهم في حملة الاغتيالات.
الإمارات تتصرف كفاعل مارق يخرق القانون الدولي صراحة، يمارس الاغتيال السياسي، ثم يعتمد على الإنكار والدعاية الإعلامية ليغسل يديه. تنتج العنف ثم تستأجر مرتزقة مسلحين ومرتزقة سياسيين وإعلاميين لتصدير المسؤولية وتلميع الصورة.
نفس النموذج تكرره الامارات في السودان. حيث تستأجر ميليشيا فاشية ذات تاريخ موثق بالإبادة الجماعية والتطهير العرقي والنهب الاقتصادي الافتراسي - مليشيا الدعم السريع- وتمدها بالسلاح والمال والغطاء السياسي لتشن حرباً مدمرة على شعب بأكمله. دولة تستأجر القتلة لتقتل… ثم تستأجر الإعلام لتنكر. هذه ليست سياسة خارجية. هذا إجرام منظم.
تفاصيل اكثر في الرابط المرفق:
https://t.co/2ywSEysrNz
"إن الإحساس بالناس وبألم البشرية هو جوهر الحضارة. جوهر الإنسان العقلي هو الإرادة، وجوهره الجسدي هو العمل، وجوهره الروحي هو الإحساس. والإحساس بالناس وبألم البشرية هو جوهر الحضارة البشرية..وهذا الجوهر بالذات هو المستهدف في حياة السجين على مدار الساعات والأيام والسنين"
لوليدٍ الرحمة