أحس كمعشر بنات من المفترض نوقف تبرير .. جبتِ عاملة عليك بالعافية مو محتاجة تشرحين ليه أنتِ مب موظفة مثلا وتحتاجين عاملة ولا أنك مو حاطه عليها كل حمل المسؤولية ولا أنك تحتاجين تدرسين أو تفتحين مشروع أو أو أو ، ما نحتاج " نبرر " .
لكل مقبله على الزواج اسمعيني
بعقلك قبل قلبك..
يوم دخلتِ بيت زوجك، دخلتِ لعائلة كاملة.
صرتِ جزء منهم، وهم صاروا أهلك.
فانوي الخير من أول يوم:
أحسني لأم زوجك وأبيه: هما اللي ربّوا لك رجل يسندك العمر كله. كلمة طيبة منك بصدق تشرح صدرها، وخدمة بسيطة لأبوه ترفع قدرك عنده
.
كوني أخت لأخواته: لا تدخلين بينهم بسوء ظن أو غيرة. البيوت اللي تخرب، تبدأ من "قالت وقالت". كوني أنتِ الأخت الكبيرة بعقلك، حتى لو كنتِ أصغرهم سن.
احرصي على لم الشمل: كوني أنتِ اليد اللي تجمع، مو الإصبع اللي يفرّق. مكالمة، زيارة، صحن من طبخك.. أشياء بسيطة بس تلم القلوب.
لا تكونين شرارة قطيعة: ترى القطيعة شرارة، وإذا شبت في بيت صعب تنطفي. واللي يقطع رحمه، يُقطع بركة رزقه وتوفيقه. لا تخلين اسمك مرتبط بقطع رحم زوجك.
وتذكري يا غالية:
إذا أحسنتِ لأهل زوجك، فأنتِ ما أحسنتِ لهم بس..
أنتِ أعنتِ زوجك على البر وصلة الرحم، وصرتِ السبب بعد الله في رضا أمه وأبوه عنه.
وهذا أعظم هدية تهدينها له ان تعينينه على الجنة.
وبهذا تكونين من المحسنين الذين يحبهم الله
{وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}
فاختاري تكونين مفتاح خير ..
الله يبارك لك في بيتك، وزوجك، وعيالك، ويجعلك مباركة أينما كنتِ.
بيوتنا تُبنى بالاحترام وحسن العشره قبل الحُب.. فلا تهدميها بيدك ..
يقول ابن القيم:
القلب لا يطمئِنُّ إلاَّ بالإيمان واليقين، ولا سبيل إلى حصول الإيمان واليقـين إلاَّ من القرآن ".
سُئل الشيخ السعدي رحمه الله :
كيف أصل لتدبر القرآن ؟ قال: لاتزال تقرأ ثم تقرأ ثم تقرأ حتى يفتح الله على قلبك.
في أيامي العسيرة كنت أرى عبارة "رزقك المتأخر قد يكون أبهى" وكنت أظنها مجرد طبطبة على القلوب، حتى مرّت الأيام ورأيتها فعلاً، وعشت تفاصيلها دهشة، ورأيت بعيني كيف أن خلف كل تأخير لطفاً خفياً، ومع كل غصة عطاء، ومع كل انكسار جبراً يرمم الروح، فلا يضيق عسر إلا ويتسع بعده فضاء من اليسر.
قصّرت؟
-نعم
خلّص كل شيء؟
-لا
الورد الي كنت تقرأ فيه ٣ أجزاء خففه لجزء واحد واستمر بالختمة...
التراويح الي كانت ٨ ركعات خففها واقتصر على الشفع والوتر
اجعل رمضان منطلق للأعمال الصالحة لبقية العام..
"فإذا علمتَ أنكَ سترى ربّك عيانًا بالبَصر، فوالله لا تساوي الدُّنيا عندكَ شيئًا؛ كلّ الدنيا ليست بشيء؛ لأنَّ َّالنظرَ إلى وجه الله هو الثمرة التي يتسابق فيها المتسابقون، ويسعى إليها الساعون، وهي غاية المرام من كلّ شيء!"
"ألطاف الله التي كنت تدعو بها، وتنتظر استجابتها، أنت الآن تتنعّم بها غير مدرك لها، فقد لطف بك ولم يبدل عافيتك إلى سقم، ولم يُحِجْك إلى أحد، ومنعك من المحبوب لأنه سيقودك إلى مكروه، وأخّر عنك المطلوب لإعطائك أضعافه، أنت فقط لم تستشعر الألطاف وهي تسري بين جنبيك!"
«هذه الليالي الثلاث الشريفة الأخيرة تشبه غزوة أُحد إن صحّ التشبيه. يثبت فيها الصادقون، ويستعجل فيها المتعجلون؛ ينزلون لجمع الغنائم، فيفوتهم شرف الخواتيم. فاثبتوا.. فإنما هي ساعاتٌ قلائل، ولا يدري المرء بأي ساعة يكون فيها قبوله وعتقه!»