لِقاؤُكَ جاءَ على غيرِ ظنّي
فما كنتُ أظنُّ لنا مُلتقاهْ
تجيءُ الحروفُ ويمضي الزمانُ
ولا أشتهي أن أرى مُنتهاهْ
فما أدري أَحديثُكَ عذبٌ..
أمِ الأُنسُ بعضٌ من سَجاياهْ؟
قد كنتُ أرجو فيكَ صدقًا ثابتًا
فإذا بوجهِكَ دائمًا ألقَاهْ
فإن كانَ ما بيننا طيبَ أُنسٍ
فحسبي منَ الأُنسِ طيبُ جَناهْ
١٥/٣/١٤٤٨