@abuss77113max@sn3883467 انا مقل في سبر فضاء الشبكة غير أني أجد نفسي مبهورا مسرورا وأنا أقرأ هذي المقطوعة الجزلة العذبة. هذا والله الشعر الذي افتقدناه منذ عصور. دمت في خير
إلى الله أشكو هوى نفسيَه
وسَفّ الخطايا على رأسيَه
إذاما جنحت إلى توبة
أتتني وساوسها منسية
فردّت فواديَ عن قصده
وحال الرجاء إلى يأسيَه
فَوا مَيل نفسيَ وَاجورها
كما جار سيس على مُرْسيَه
بحق الحديد وصاد وقاف
وحق الدخان مع العبسيه
سألت الكريم إلى الهاديات
ومن كل عسر إلى يُسريَه
لم تكن من قبل شيئا تمتلك
كل هذا فجأة من أين لك!!
لم ترث مالا ولا أبلغتنا
دعوة ان كنت ناسبت المَلِك!
تشتري ذاك وهذا بعته
هكذا نقدا! بلا شيك وصك!
حارت الأفكار في هذا الغِنى
واستدار الرأس من هذا وشك
يا لِمن قد هَمّ بالدنيا التي
حينما نادته : هَيّا هيت لك!!
عزّ الدليل على غريب تائه
ليلا سرى بدوامس وحوالك
مثل الضرير المستدير بلا هدى
يبكي على الدرب القويم السالك
في كل شهر فرقة عن أهله
وتغرّب بمواطن وممالك
أفٍ من العمل الذي أودى به
فأكبّه بمهاوي ومهالك
@TarawnehJumana أحقا هذه الأيام حج!
وهل قد طاف فيهن الحجيج!
فأين حشود من في كل عام
لهم في كل تلبية ضجيج
تموج جموعهم كالموج حتى
يرج جبالها منهم رجيج
تهيج قلوبنا شوقا إليها
ومكة من تشوّقنا تهيج
@adab_77 سرقت النوم من عيني فردّه
وحبك قد برى جسمي وهدّه
سهرت أوسّد الجدران خدي
وبتّ توسّد الخدّ المخدّه
أدِر عينيك في عينياّ حتى
ترى الشوق الذي قدفاق حدّه
لقبان