ويكتبُ اللهُ خيراً أنت تَجهله ُ
و ظَاهر الأمر حرمان من الٌِنعّمِ
ولو علمتَ مرادَ اللهِ من عِوضٍ
لقتَ حمداً إلهي واسعَ الكرمِ
فسلّمِ الأمر للرَّحمن وارضَ بهِ
هو البصيرُ بحالِ المرءِ من ألم
ربي كما سيرت الشمس في أفلاكها سيّر لي خطاي بنورك ويسر لي دربي يسر لي طريق السعادة والتوفيق ولا تخيب ظني في دعواتٍ طُلت وأنا أرددها يا مليك كل ملك يا من بيده الأقدار
سخر لي أموري كلها وقو عزيمتي وسهل
كل أمرٍ عسير