هـــلي الجدايل ظــلليني عـــن الشمس
داري جــبيني عــن لهيب الســـمومي
لا تســـــــاليني عن عذاب مضى امس
انـا نصيتك هـــارب مــن هـــــــمومي
ما تـلمسين الجرح في مهجـــتي لمس
جــــرح الهوى ما يــخفينه هــــدومي
يظهر على صمتي ويــنزف مع الهمس
وبالدمعة بفضح بقـــايـــــــــا عـلومي
لا يرى الناس محاسنك حقًا، إلا إذا مت
حينها فقط يُنقَّب في فضائلك، ويُنصَّبك الجميع قديسًا بعد فوات الأوان
وقال عويد النجود في ذلك :
طبيعة الناس شمّاته ولوّامه
والله ما ترضى علي إلا عقب موتي