غديت أدورني بزحمة أفكاري
كني سؤالٍ عجزت ألقى له إجابه
يا غربة الروح طال الدرب بمساري
والعمر يجري ولا أدري وش غدابه؟
متى على اللّهُ تضوى لي أنواري
وألقى الطريق إللي أنكتب لي بابه؟
وأشوفني بحلم الهنا وأجمل أقداري
أقطف زهور الحظ عقب الخوف وأنيابه
كان في قلبه لقلبي محنيه
يدري أن الحال عقبه مهب إللي
وكان لي عنده علوم خصوصيه
أحضنيها يالهبوب أحترامًا لي
وأرسليها عبر الأقمار سريّه
هو طبيبي والرسايل علاجِ لي
ولا يواخذني على قلة الجّيه
ود عيني مير ماهوب بجاي لي
مع الرجاء ما يقدر يسيطر اليأس
أنا قوي .. ما أمكنك لو مكنتي
إذا تأثرتي من الحب لا بأس
أنا ذبحت الحب وأنتِ دفنتي
كنتي المكان ، وكنتي النور ، والناس
وكنتي مواعيدي ، وكنتي وكنتي
ويوم إهتمامك قل من قل الإحساس
لا تزعلين ليا سألتك من أنتِ ؟