لا مفر من استحياء يلف النفس إزاء غريزتها الحيوانية، فأنا وحتى وإن كنت في هذا الحساب مجهولة تمامًا، لا أملك إلا أن أُخضع أفكاري وحروفي لفلترةٍ دقيقة، واختزالٍ قاس. فأنا أعلم أنني إذا ما أطلقت العنان لكل ما في داخلي دون قيد، سأفقدني، سأغرق في وحشية تأكلني
اقدر احلفلكم أن المرأه تتلذذ بتأثيرها في الرجل، أن تراه ينوح ويتلوى من لهفتها، يترجاها ويتملقها، يتضرع كأن الحياة بين فخذيها، تريده أن يتَّسعر، ينجن، يفقد، يعيش حالة من الذهان. تريد أن تحتمل هذا الفيض من الاجتياح، الاحتياج، الرغبة، الوجع واللذة. تكون المفترس ويسدحها فريسة ااهخ
@gygy44441 أما عن الهذيان وسكرة الغريزة، فأنتِ تخلطين بين اللحظة والجوهر. تلك السكرة ليست عيبًا، بل هي ذروة العشق والشبق تلك اللحظة التي يسقط فيها الوعي أمام سطوة الرغبة، حيث يصير الإنسان كائنًا ينحني لتوهج الآخر، ليس انتقاصًا منه، بل اعترافًا بأن بعض اللقاءات تخلع العقل وتُلبس الحس.
بعض الأقمشة خلقت لأغراض خبيثة، كالحرير والدانتيل والشيفون، ما يكون وراءها من نية شريفة. من أفسق ما رأت عيناي ومسّت يداي وارتدى جسدي، احتضانها للانحناءات، للنهدين، للردفين، انزلاق الأشرطة عن المناكب، لتُبدي التروقتين عارية، تنام المرأة مستورة، وتصحو على ثدي متمرد
من واجبات المعاشره إيفاء الكلاسيكات حقها، مثلًا ولا حصرًا:
الشرطي والمجرمه المو كويسة
الممرضة والدكتور المو كويس
المدير والسكرتيرة واثنينا هالمرة مو كويسين
نرتجل في كل المسرحيات لكن لابد احد فينا يكون مو كويس
المشكلة أن الإنسان يوم يشبع شهوة، يكتشف أنه كان مشتاق لغيرها، وكأن كل شهوة باب لباب، وكل لذة هاوية، لعل الإشباع يكمن في احتمال الفراغ.
من أفكار جهاد النفس اللي تراودني باستمرار
صدق من قال الجوع كافر، الجوع يعلم الإنسان الطمع، ويجره للنهم، يخليه يبي أكثر مما يكفيه، وأكثر مما كان يظن أنه يبيه.
هذا الجوع ما يسده إلا جوع، يصبره الرضاب لكن ما يطفيه، كل ما ذاق استثار، كلما أُشبع عضو تمرد في اخر، ناكل عشان ننسى، ونلقم عشان نغفل. لا تنسى تستطعم
أريده أن يصنع مني ما يريد، يشكلني كالطين الذي خلقت منه، ألين بين أنامله، يثنيني، يفردني، يكسرني، ويجمعنا. يجمع الفخذين ويفرقهما، ويفعل المثل بينهما. نتلاصق، نتشابك، نتداخل، نتباعد ونتداخل، اللحم في اللحم، العظم في العظم، النفس في الجوف، النفس في النفس