ابنه نوح بس مستوى اردى
ودي بس اشوف البنات اللي هي ودها " توجههم"🤣🤣🤣🤣🤣؟؟؟
داخله مساحة بيدوفيلي داعىشي وتقولين لي ( الاخوه الكرام ) ههههههههههههههههههه
هذي اللي ^مقطعتها ^ التربية والحشمة طالعه بين عيال تسولف عن مواضيع النساء
خساك الله ياشيخة
#٢٠٣٠_بلا_نقاب8
يومياً أشوف ناس يتفاخرون بكلمة أطرد بنتي وأطرد أختي وبعضهم يهدد بالقتل بسبب مسألة اختلف فيها العلماء وكأن التهديد صار بطولة
وأشوف التناقض يوم يكون المخطئ ولدهم وقد يرتكب كبائر مثل الزنا وشرب الخمر وعقوق الوالدين ومع ذلك يتسع له الصدر وتلقى له الأعذار ويقولون الله يهديه
طيب وبنتك ليش تضيق عنها الرحمة حتى في مسألة فيها قول معتبر لأهل العلم؟
لو كان الموضوع ديني فعلًا كان اقتديت بالرسول اللهم صل وسلم عليه في الرفق والنصح والعدل وكان عاملت الاثنين عند الخطأ بنفس ميزان العدل والرحمة مو الولد نحتويه والبنت نطردها ونروّعها
هالتناقض يدل إن اللي يحكم تصرفات بعض الناس عادات لبسوها لباس الدين وخوف من كلام المجتمع أكثر من حرص على هداية أبنائهم
الدين اللي تستند عليه عشان تنكر خطأها هو نفسه اللي يمنعك من ظلمها
وش قيمة إنك تخاف عليها من الذنب وهي تخاف منك على حياتها؟
هل العادات والتقاليد لبست ثوب الدين عند البعض؟
يوميًا أشوف كلام يخليني أتساءل هل المشكلة فعلًا خوف من معصية الله أو خوف من كلام الناس؟
تخيل معي هالمشهد
أب يدري إن ولده يشرب الخمر أو يدخل بعلاقات محرمة فيزعل وينصحه ثم يقول هذا ولدي ما أقدر أضيعه والله يهديه ويصلحه
نفس الأب يوم بنته يكون مثلا فقط لها رأي مخالف له في بعض الأمور يقلب البيت ويهددها بالطرد ويمكن يتوعدها بالأذى ويقول فضحتينا وش بيقولون الناس عنا؟
لحظة هنا
ولدك يوم ارتكب محرم واضح قدرت تفصل بين محبتك له ورفضك لتصرفه وقدرت تفهم إن احتواءه ما يعني رضاك عن خطئه
ليش هالفهم يختفي عند بنتك حتى في أمر اختلف فيه العلماء؟
ومن وين يبدأ هالتناقض؟
ما نقدر نحدد له بداية واحدة لكن ممكن يبدأ من التربية داخل البيت يوم يسمع الولد من صغره إن الرجل يشيل عيبه والبنت عيبها يلحق أهلها كلهم
يكبر وهو يشوف خطأه تصرف شخصي وخطأ أخته قضية تمس سمعة العائلة فيتعلم إن له فرصة يرجع ويتوب بينما هي قد تُحاكم اجتماعيًا على تصرف أو شبهة أو حتى اختيار مباح عند بعض أهل العلم
ثم تجي عبارات تتكرر حتى تصير عنده مسلّمات
حنا ما عندنا بنات يسوون كذا
وش يقولون الجماعة
لا تنكسين روسنا
لاحظ إن النقاش هنا انتقل من حكم الفعل إلى صورة الأسرة قدام الناس
ومع الوقت قد تختلط عليه الأشياء فيظن إن كل ما تعوّد عليه واجب شرعي وإن كل من خالف عادته خالف الدين ثم يعطي غضبه الشخصي صفة الغيرة الدينية ويعتبر قسوته دليل استقامة
وهنا تلبس العادة ثوب الدين
مو لأن كل العادات سيئة ولا لأن كل إنكار سببه العادات لكن لأنك يوم تتسامح مع ذنب الرجل وتستبيح ظلم المرأة فأنت محتاج تراجع المعيار اللي تحكم به
لو كان مقصدك ديني فعلًا كان اقتديت بالرسول اللهم صل وسلم عليه في الرفق والعدل وكان النصح والرحمة حاضرين مع الاثنين
العدل ما يعني تتجاهل اختلاف الظروف لكنه يعني إن الذكورة ما تصير عذرًا للخطأ والأنوثة ما تصير مبررًا للقسوة
طيب وش الحل؟
يبدأ يوم تسأل نفسك بصدق هل أنا غاضب لأن الله حرّم هذا الفعل أو لأن الناس ما تعودوا يشوفونه في بيتي؟ وهل عندي علم بالحكم وبالخلاف فيه أو مجرد قناعة ورثتها وما راجعتها؟
ويبدأ يوم نعلّم أبناءنا وبناتنا إن المسؤولية على الجميع وإن باب التوبة والاحتواء مفتوح للجميع وإن الاختلاف ما يعطي أحد حق التهديد أو الإهانة
ناقش واسمع وبيّن حجتك واستعن بأهل العلم والحكمة وإذا احتد النقاش هدّه بدل ما تحوّله لمعركة كرامة ومن يفرض كلمته
والتهديد الجدي بالأذى ما يكفي معه نقاش عن العادات بل يحتاج حماية للشخص المهدد وتدخلًا يمنع الضرر
قبل ما تقول بنتي شوّهت سمعتي اسأل نفسك وش يسوي بسمعتك تهديدك لها؟
البيت المفروض يكون أول مكان تلقى فيه الأمان والنصيحة مو أول مكان تخاف فيه على نفسها
لا تكوني امرأة بلا صوت!
طالبي بحقك في تقرير مصيرك وإختياراتك
لا لإجبار النساء على شيء لا يمثل قناعاتهم..
أنتِ حرة (بإختيارك)
#٢٠٣٠_بلا_نقاب5#٢٠٣٠_بلا_نقاب4