وتشاء أنت من البشائر قطرة،
ويشاء ربك أن يغيثك بالمطر.
قد تتمنى بابًا واحدًا،
فيفتح الله لك طريقًا كاملًا.
نحن نطلب على قدر ضعفنا،
والله يعطي على قدر كرمه.
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾
شعور عظيم أن تتعامل مع الله بوعده، فتجد الجواب أكرم مما تمنّيت، وأوسع مما ظننت.
الحمد لله على لطفه، وعلى رزقه، وعلى أبوابٍ فتحها من حيث لا نحتسب.
إنها قلوبٌ والناسُ فيها منازل!
وقد يلقى الغريبُ بالغريب فيصير كلُّ واحدٍ للآخر أهلًا،
وقد يجمعُ الأجسادَ سقفٌ، فتبعثرهم المشاعر!
إن الحبَّ بالمودّة لا بالمدّة!
وأنّ الأثر بالعمق لا بالكثرة!
وأنّ اللهفة لمسةٌ علويةٌ لا تُباع ولا تُشترى،
وأنّ الأنس أن يركب ضلعٌ على ضلع
الراحة ليست في تغيّر الأحوال،
ولا في اكتمال الأسباب،
بل في أن يكون الله حاضرًا في القلب حقًّا.
فمن عرف الله كفاية،
لم يَعُد يبحث عن السكينة،
لأنه يسكنها.
قل الحق
حتى لو بقيت وحدك
فالأسد لا يحتاج قطيعًا
ليعرف أنه أسد
اطمئن
فما كتب لك
لن يمنعه بشر
ولو اجتمع الإنس والجن
ليصرفوه عنك
لأن الأرزاق
لا تُكتب في مجالس المديح
بل في السماء
﴿وفي السماء رزقكم وما توعدون﴾.