حبيبي شمعة الجلاس ولاكو من يسد عنه غشيمٍ بالهوا ما داس ادروبه من صغر سنه يغيب و جيته بخلاس يخاف القول و الظنه إذا طال الهجر يا ناس تحريت الوصل منه حسين و كاعبٍ مياس و عيوني ما رأت حسنه عيون الخلق لها حراس غزال مشيته فتنه
كلمات: جاسم شهاب
ألحان: مرزوق مرزوق
#موسيقى
ذكاء التراث https://t.co/mSY69IOWWV عبر @YouTube
هذا هو جمال الذكاء الاصطناعي حين يُمنَح روح الفكرة الكويتية الأصيلة…
أعطيته نوع الآلات، والإحساس، والهوية اللحنية الكويتية، فأعاد تشكيل المشهد الموسيقي بطريقة مدهشة؛ كأنه استمع طويلًا إلى صوت البحر، وأنين العود، ودفء الكمان، وإيقاع السامري والخماري، ثم خرج بلحن يحمل عبق الماضي بروح المستقبل
#موسيقى #موسيقا #فن_كويتي #تراث #شجن #نغم
عذروب خلي
https://t.co/K4GyOnuMUN
ان وجدي
https://t.co/1qHPH4Uusz
حبيبي شمعة الجلاس
https://t.co/s5coatzov3
بأبي الشموس
https://t.co/aOchrkcOsC
الألحان الكويتية ليست مجرد نغمٍ يُسمَع، بل ذاكرةُ بحرٍ وصوتُ صحراءٍ وحكايةُ وطن.
فيها الشجنُ العذب، والدفءُ الإنساني، والقدرةُ العجيبة على أن تُحوِّل القصيدة إلى إحساسٍ حيٍّ يسكن القلب. ومن يتأمل ألحان الرواد، مثل ألحان عبدالله الفرج، يدرك كيف استطاعت الموسيقى الكويتية أن تمزج بين فخامة الشعر العربي وأصالة المقام الخليجي بروحٍ راقيةٍ لا تشبه إلا الكويت.
وقصيدة أبو الطيب المتنبي:
«بِأَبي الشُموسُ الجانِحاتُ غَوارِبَا…»
حين تُلامسها الأنامل الكويتية لحناً، تتحول الكلمات إلى أمواجٍ من الطرب والحنين، وكأن البحر القديم يغني مع العود والكمان.
والأجمل اليوم أن الذكاء الاصطناعي، حين يُحسن قراءة روح اللحن الكويتي، يكشف لنا عمق هذا التراث وجماله؛ فالموسيقى الكويتية تمتلك شخصيةً ثريةً تجعلها قادرة على الحياة في كل زمن، لأنها موسيقى صادقة خرجت من وجدان الناس، ومن تعب البحر، ومن عشق الفن والشعر والجمال.
ذكاء التراث https://t.co/uF8SfsEAZ5… عبر @YouTube
#إذاعةُ_دولةِ_الكويت… ليست مجرّدَ موجاتٍ عابرة،
بل ذاكرةُ وطنٍ تحفظُ صوتَ الإنسانِ الكويتي،
وتحملُ نبضَ الخليجِ والعالمِ العربي من المشرقِ إلى المغرب.
ومنذُ انطلاقتها عام 1951، كانت الإذاعةُ شاهدةً على التاريخ؛
تنقلُ الأخبار، وتوثّقُ المناسبات، وتحفظُ الأغاني، والمسلسلات، والخُطب، والبرامج الثقافية،
حتى أصبحت أرشيفًا حيًّا لذاكرةِ وطنٍ كامل.
واليوم، تأتي الأرشفةُ الرقميةُ لتمنحَ هذا الإرثَ الخالدَ حياةً جديدة،
فتحفظُ التسجيلاتِ النادرة من الضياع،
وتحوّلُ الأصواتَ القديمة إلى ذاكرةٍ رقميةٍ تصلُ للأجيال القادمة،
ليظلَّ صوتُ الكويت حاضرًا في كلِّ زمان.
إنها ليست مجردَ عمليةِ حفظٍ تقني،
بل مشروعٌ وطنيٌّ وثقافيٌّ وحضاري،
يحملُ تاريخَ الكويتِ الإعلامي،
ويؤكدُ أنَّ إذاعةَ دولةِ الكويت كانت — وما زالت — منبرًا عربيًا يجمعُ القلوب،
ويمتدُّ أثرُه من المشرقِ إلى المغرب.
فالإذاعةُ ذاكرةُ وطن…
والأرشفةُ الرقميةُ عهدٌ بحمايةِ هذا الوطنِ صوتًا وصورةً وتاريخًا.
في قلبي كلام ودي اقوله🎙️
في هذه الحياة، لا يبقى للإنسان سوى أثره الطيب، وكلمته الصادقة، وأخلاقه التي تسبق اسمه. فكن صادقًا مع نفسك قبل أن تكون صادقًا مع الآخرين، واحترم ذاتك، ولا تتنازل عن مبادئك مهما تغيّرت الظروف. فالناس قد تنسى المواقف، لكنها لا تنسى صاحب الخلق الكريم.
اجعل قلبك محبًا للناس، واسعَ لنشر الخير والكلمة الطيبة، فالمحبة الصادقة تعود لصاحبها راحةً وتوفيقًا وبركة. ومن أحبّ الخير لغيره، فتح الله له أبواب الخير من حيث لا يحتسب. ولا تحمل في قلبك ضغينة أو حقدًا، فالتسامح راحة للنفس قبل أن يكون فضيلة للآخرين.
قد تتعرض أحيانًا للإساءة أو الجحود من بعض الناس، وربما تُقابل نواياك الطيبة بسوء فهم أو كلمة جارحة، لكن لا تجعل ذلك يكسرك أو يغيّر صفاء روحك. تعالَ على جراحك، وارتقِ بأخلاقك، فالكبار لا يقفون طويلًا عند صغائر الأمور. والحياة أقصر من أن تُهدرها في الغضب والعتب الدائم.
ولا تحزن إن تأخر رزق أو نجاح، فالله سبحانه موزّع الأرزاق بحكمته وعدله، وكل إنسان سيأخذ نصيبه في وقته المناسب. فقط اعمل بصدق، وارضَ بما كتبه الله لك، وستجد الطمأنينة تسكن قلبك.
كن مبتسمًا، فالبسمة صدقة ورسالة أمل لمن حولك. وكن محفزًا وداعمًا للمحيطين بك، فالكلمة الطيبة قد تصنع إنسانًا ناجحًا أو تعيد الأمل لقلب متعب. وكل خير تزرعه اليوم سيعود إليك يومًا مضاعفًا.
ولا تكن حساسًا أو سريع الزعل من كل كلمة أو موقف، فالتغافل نعمة، وغضّ النظر عن بعض الأمور يحفظ كرامتك وراحتك النفسية، ويجنبك الكثير من الإحراج والتعب. فليس كل ما يُقال يستحق الرد، وليس كل موقف يستحق الوقوف عنده.
وحين تعيش بهذه الروح النقية، ستجد أن الله يسخر لك محبة الناس، ويجعل لك جنودًا بالخفاء يدافعون عنك، ويدعون لك بظهر الغيب، لأن القلوب تميل دائمًا إلى صاحب الأخلاق الرفيعة والنفس المتسامحة.
فكن جميل الروح… تجد الحياة أجمل.
نتوجّه بخالص الشكر والتقدير لكل من شاركنا فرحة الاحتفال بمرور ٧٥ عاماً على انطلاقة #إذاعة_دولة_الكويت، من خلال الاتصالات والرسائل والمشاركات الصادقة التي وصلتنا من أهلنا في دول الخليج العربي، ومن مختلف أنحاء الوطن العربي، ومن جميع محبّي ومتابعي إذاعة دولة الكويت.
لقد كان لتفاعلكم عبر جميع محطات وموجات إذاعة دولة الكويت، ومن خلال الصحف ووسائل الإعلام المختلفة، الأثر الكبير في نجاح هذه المناسبة التاريخية التي تجسد مسيرة وطن وصوت إعلام عريق امتد عبر الأجيال.
إن هذا الحب والدعم الكبير يؤكد المكانة الراسخة التي تحتلها إذاعة دولة الكويت في قلوب مستمعيها، ودورها الثقافي والإعلامي والفني الذي حمل رسالة الكويت إلى المشرق والمغرب بكل مهنية واعتزاز.
ونسأل الله أن تبقى إذاعة دولة الكويت دائماً منارة إعلامية رائدة، تواصل مسيرة التقدم والنجاح والتميّز، في ظل الدعم الكبير من القيادة السياسية والحكومة الرشيدة، وبجهود أبنائها المخلصين.
كل عام وإذاعة دولة الكويت بخير… ودائماً إلى الأمام.
#هنا_الكويت
#شراع_نيوز ||▪️#إذاعة_دولة_الكويت تحتفي بمرور 75 عاما على انطلاقتها في 12 مايو 1951:
▪️خلال حفل موسيقي غنائي ضم مجموعة من الفنانين الكويتيين، قدموا خلاله أجمل الأغاني الطربية والشعبية الخالدة في أذهان الجمهور الكويتي، وقدمه المذيعين منال العمران وخالد السويدان.
في ليلة غنائية تعنونت بـ «الوفاء لمسيرة طويلة من العطاء الإعلامي»، احتفلت إذاعة الكويت بيوبيلها البلاتيني، لذكرى مرور 75 عاماً على تأسيسها وانطلاق عبارة «هنا الكويت» بصوت المذيع مبارك الميال، في الثاني عشر من شهر مايو العام 1951.
وللمناسبة، أقامت وزارة الإعلام «مهرجان الإذاعة» في «مسرح الموسيقى» بمبنى الوزارة، وكان عبارة عن حفل غنائي بقيادة المايسترو الدكتور محمد البعيجان، في حين شارك في الغناء 3 فنانين عبدالعزيز المسباح وحمد القطان وعبدالعزيز أحمد، إذ قدموا مجموعة من الأعمال الكويتية القديمة، وتشاركوا في أغنية «هنا الكويت»، مستذكرين مطربي الزمن الجميل، ممن صدحت أصواتهم عبر أثير الإذاعة، بحضور قيادات الإذاعة د. يوسف السريع وإبراهيم ماتقي وعدد من العاملين في الإذاعة.
من جهته، قال مدير عام الإذاعة الدكتور يوسف السريع لـ «الراي» إنه في الذكرى الخامسة والسبعين لانطلاقة إذاعة دولة الكويت، نقف بكل فخر واعتزاز أمام صرحٍ إعلامي وطني كان ولايزال صوت الكويت النابض، ومنبراً للكلمة الصادقة، ورسالةً تحمل الثقافة والفن والأدب والوعي إلى كل بيتٍ في الكويت والخليج والعالم العربي.
وأضاف قائلاً: «خمسة وسبعون عاماً من العطاء المتواصل، منذ انطلاقتها في الثاني عشر من مايو عام 1951، وإذاعة الكويت تكتب تاريخاً إعلامياً مشرّفاً، صنعت خلاله أجيالاً من المبدعين والمذيعين والمخرجين والكتّاب والفنانين، وأسهمت في حفظ الهوية الوطنية وترسيخ القيم الإنسانية والثقافية».
ومضى «كما حققت الإذاعة حضوراً بارزاً في المهرجانات والمحافل الإعلامية الخليجية والعربية، وحصدت العديد من الجوائز والتكريمات تقديراً لما قدمته من برامج متميزة وأعمال إذاعية رائدة، عكست المستوى المهني والإبداعي للإعلام الكويتي، ورسخت مكانة الكويت الإعلامية والثقافية في الوطن العربي».
وأشار السريع إلى أن الإذاعة كانت شاهدة على مراحل بناء الدولة ونهضتها، ورافقت الإنسان الكويتي في أفراحه وتحدياته، وبقيت قريبة من المستمع، متجددة في رسالتها، محافظة على أصالتها، ومواكبة لكل تطور إعلامي وتقني.
وختم تصريحه بالقول: «في هذه المناسبة الوطنية العزيزة، نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى القيادة السياسية والحكومة الرشيدة على دعمهم المتواصل لهذا الصرح الإعلامي الكبير، كما نحيي جميع الرواد والعاملين الذين أسهموا عبر العقود في استمرار وتألق إذاعة الكويت. كل عام وإذاعة دولة الكويت بخير، وكل عام وهي منارة للإعلام الهادف، وصوتاً للكويت يصدح بالمحبة والسلام والإنجاز».
#الكويت
@KwtRadio@usif711
كلُّ عامٍ و
#إذاعةُ_دولةِ_الكويتِ بخير،
هذا الصَّرحُ الإعلاميُّ الوطنيُّ العريق الذي حمل صوتَ الكويت إلى العالم، ورافقَ الإنسانَ الكويتيَّ في أفراحِه وتحدياتِه، وقدَّمَ عبرَ عقودٍ طويلةٍ رسالةً إعلاميةً وثقافيةً ووطنيةً رائدة.
في ذكرى #مرور_٧٥_عامًا
على تأسيس إذاعة دولة الكويت، نستذكر بكل فخرٍ مسيرةَ العطاء والتميّز، وما قدَّمته الإذاعة من برامجَ ثقافيةٍ وفنيةٍ وأدبيةٍ وعلمية، وصناعةِ نجومٍ في الإعلام والفن، لتبقى دائمًا منبرًا للكلمة الهادفة وصوتًا للوطن والمواطن.
كما نتوجّه بجزيل الشكر والتقدير إلى جميع مستمعي ومتابعي إذاعة دولة الكويت من المشرق إلى المغرب، الذين كانوا على مدى خمسة وسبعين عاماً شركاء في رحلة الكلمة الصادقة والصوت الوطني الهادف.
فبمحبتكم وثقتكم ودعمكم المتواصل، بقيت الإذاعة منبراً للإعلام والثقافة والفن والأدب، وجسراً للتواصل بين الشعوب العربية، حاملةً رسالة الكويت الإنسانية والحضارية إلى العالم.
وإن هذا الوفاء من الجمهور الكريم هو الدافع الحقيقي لاستمرار العطاء والتطوير، ليبقى صوت الكويت نابضاً بالمحبة والانتماء والأصالة عبر الأجيال .
حفظَ اللهُ الكويتَ قيادةً وحكومةً وشعبًا،
ودامت إذاعةُ دولة الكويتِ منارةً للإبداع والإعلام الهادف.
#هنا_الكويت
حين يكون الإعلام مسؤولية وشرف
في الأزمات تُختبر المواقف، وتُسطَّر الملاحم بصوتٍ لا يخفت… وهنا كانت إذاعة دولة الكويت، منبرًا للثبات، ومرآةً لوعي الوطن، وصوتًا صادقًا حمل الحقيقة بكل أمانة ومسؤولية. لم تكن مجرد وسيلة إعلام، بل كانت جبهةً متقدمة، يُديرها رجال ونساء آمنوا برسالتهم، فكانوا على قدر التحدي، مبدعين في الطرح، ثابتين في الموقف، وأوفياء للكويت.
كل الوفاء والتقدير لأبناء إذاعة دولة الكويت، بمختلف طواقمها، الذين أثبتوا أن الكلمة الصادقة سلاح، وأن الإعلام حين يكون وطنيًا مسؤولًا، يصنع الفارق ويعزز الثقة ويُرسّخ الانتماء.
كما نتقدم بخالص الشكر إلى #تلفزيون_دولة_الكويت على جهوده في تسليط الضوء على إنجازات الإذاعة، وإبراز دورها الريادي خلال العدوان الإيراني الغاشم على بلدنا الحبيبة الكويت وعلى دول الخليج، في صورةٍ إعلامية متكاملة تعكس وحدة الصف، وتُجسد روح التعاون والتكاتف.
حفظ الله الكويت وأهلها، ودام إعلامها صوتًا للحق، ومنارةً للوعي، وسندًا للوطن في كل زمان
حبٌّ خالد
#الكويت ليست مجرد رقعةٍ جغرافيةٍ على خريطة، بل هي معنى متجذر في القلب، يتجاوز الحدود والمسافات. عندما نقول إن “الوطن شجرة طيبة لا تنمو إلا في تربة التضحيات”، فإن تاريخ الكويت يشهد على ذلك؛ فقد قامت هذه الأرض على جهود أبنائها، الذين زرعوا فيها العمل والإخلاص، وسقوها بعرقهم، حتى أصبحت واحةً للأمن والاستقرار في منطقةٍ مضطربة.
لقد أثبت الكويتيون، في أوقات الشدّة قبل الرخاء، أن الوطن ليس مكانًا نعيش فيه فقط، بل هو كيانٌ يعيش فينا. ففي لحظات الخطر، تجلّت حقيقة أن “كل أبناء الوطن جنود”، حيث توحدت القلوب قبل السواعد، فكان اجتماعها سببًا في تجاوز المحن وبناء المستقبل. وهنا يظهر المعنى العميق للوطن: ليس مجرد أرض، بل روح جماعية، وشعور بالانتماء لا ينطفئ.
ورغم ما يقال من أن “الوطن يحييه الدم وتُميته الدموع”، فإن الكويت علمتنا أن البناء لا يكون بالتضحيات فقط، بل أيضًا بالعمل المستمر. فالمواطن الحقيقي هو من يسعى لرفع شأن وطنه بالعلم والإنجاز، لأن “أولى واجبات المواطن أن يعمل ليلاً ونهارًا لرفع مستواه، وبالتالي رفع مستوى أمته”. وهكذا، تصبح الكويت مشروعًا يوميًا في حياة كل فرد، لا مجرد ذكرى أو شعار.
ومن يعيش في الكويت يدرك أن الوطن ليس خاليًا من التحديات أو الأحزان، فليس صحيحًا أن المقيمين فيه أقل حزنًا، لكن الفرق أن الوطن يمنح معنىً للصبر، ويحوّل الألم إلى قوة. لذلك يبقى “الوطن أجمل قصيدة شعر في ديوان الكون”، لأن فيه الذكريات، وفيه الطفولة، وفيه ذلك العطر الذي لا يُنسى مهما ابتعدنا.
الكويت هي ذلك “الحب الذي لا يتوقف”، وهي الحضن الذي يجمع الماضي بالحاضر، ويصنع المستقبل. إنها المكان الذي نتعلم فيه أن نكون أنفسنا، وأن نحلم، وأن نخطئ ونُصلح. وربما لا يكون الوطن دائمًا على حق، لكننا لا نستطيع أن نمارس حقًا حقيقيًا إلا فيه، لأنه المساحة التي تمنحنا هويتنا وكرامتنا.
وفي الختام، تبقى الكويت أكثر من وطن؛ إنها قصة انتماء، ومسؤولية، وعهد متجدد بين الأرض وأبنائها. هي الشوق الذي يسكننا أينما ذهبنا، وهي الحقيقة التي نعود إليها دائمًا: أن الوطن ليس سؤالًا نجيب عنه، بل حياة نعيشها كل يوم.
في لحظات التحولات الكبرى، تبهت كثير من الانتماءات الجزئية، وتعلو قيمة الانتماء الأوسع الذي يجمع ولا يفرق. ليست الفكرة في إلغاء الهوية الفكرية أو المذهبية أو السياسية، بل في ترتيب الأولويات عندما يصبح الوطن هو الإطار الجامع الذي تتفرع داخله كل تلك الهويات. عندها فقط ندرك أن ما يجمعنا أكبر بكثير مما يفرقنا، وأن الدفاع الحقيقي لا يكون عن جزء، بل عن الكل.
إن #الكويت ليست مجرد مساحة جغرافية على الخريطة، بل هي كيان حيّ نابض بالتاريخ والذاكرة والإنجازات والتحديات. هي قصة شعبٍ تَشكّل عبر الزمن على قيم التعايش والتسامح والتكافل، وهي تجربة وطنية استطاعت أن تصمد أمام الأزمات وتنهض في كل مرة بروح أبنائها. لذلك فإن الحديث عن الدفاع عن #الكويت ليس شعارًا عاطفيًا، بل مسؤولية أخلاقية ووطنية تتقدم على كل ما سواها.
كل عام وأنتم بخير يا رجال الوطن الأوفياء، يا من سهرتم لتنام الكويت آمنة مطمئنة.
إلى أبطال الدفاع، والداخلية، والحرس، ورجال الإطفاء وأنتم درع الوطن وسنده، وعزّه الذي لا يميل.
في هذا العيد السعيد، نعجز عن وصف امتناننا لما تقدمونه من تضحيات، وأنتم تتركون أهلكم لتكونوا مع أهل الكويت جميعًا، تحمونهم وتسهرون على راحتهم.
حبكم للكويت ليس كلمات، بل أفعال تُروى في كل موقف شجاعة وإخلاص.
عيدكم مبارك، وجزاكم الله خير الجزاء، وحفظكم الله أينما كنتم، ودامت الكويت بكم آمنة شامخة.
اللهم احفظ الكويت وأهلها من كل سوء، وادم عليها الأمن والأمان والاستقرار، واجعلها دار عزٍّ وخيرٍ وبركة، واحفظ قادتها وجنودها، وانصرهم ووفقهم لكل ما فيه صلاح البلاد والعباد.
وكل عام وأحبتنا وأهلنا وأصدقاؤنا بألف خير، جعل الله أيامكم أعيادًا وسعادة، وملأ قلوبكم فرحًا وطمأنينة، ورزقكم الصحة والعافية، وأعاد عليكم هذه الأيام المباركة وأنتم في أحسن حال
اللهم كما أنزلت علينا رحمتك بقطرات المطر، أنزل على أرض الكويت الأمن والأمان، واحفظها من كل مكروه، وبارك في أهلها وقيادتها، واجعلها أرض خير وسلام، وامنحها رخاءً واستقراراً، واغفر لنا ذنوبنا، واحفظ بلدنا من كل شر وسوء.
https://t.co/7zr7S73OkM
اللهم يا رحمن يا رحيم، في هذه الليلة المباركة من شهر رمضان، نسألك أن تحفظ أبناء الخليج جميعًا.
اللهم احفظ أهل #المملكة_العربية_السعودية
و #الكويت
و #الإمارات_العربية_المتحدة
و #قطر
و #البحرين
و #سلطنة_عُمان.
اللهم اجمع كلمتهم على الخير، وأدم عليهم الأمن والأمان، وبارك في أوطانهم وأرزاقهم.
اللهم اشفِ مرضاهم، وارحم موتاهم، وفرّج همّ المهمومين منهم، واقضِ الدين عن المدينين.
اللهم اجعل هذا الشهر الكريم شهر خيرٍ وبركةٍ ووحدةٍ ومحبة بينهم، واحفظهم من كل سوء وفتنة.
اللهم تقبّل صيامهم وقيامهم، وبلّغهم فضل ليلة القدر، واكتب لهم فيها العفو والعافية في الدنيا والآخرة.
آمين يا رب العالمين
استاذه ليلى
التحقق من التراث
مسؤولية فنية لا يجوز إهمالها
تواجه الأعمال الفنية التي تتناول التراث الشعبي، خصوصاً في المسرح والموسيقى، إشكالية متكررة تتمثل في ضعف التحقق من المعلومات التاريخية والثقافية المرتبطة بالفترة الزمنية التي يتناولها العمل. فكثير من الفنانين والمنتجين، عند تقديم أعمال تدور في أزمنة قديمة أو تتناول بيئات تراثية، لا يلجأون إلى أهل الاختصاص من الباحثين والمهتمين بالتراث والأدب الشعبي، على الرغم من أن الكويت تزخر بالمتخصصين في هذا المجال.
هذه الملاحظة لا تقتصر على جانب واحد فقط، بل تمتد إلى تفاصيل متعددة مثل اللهجة، والأزياء، وطبيعة البيوت القديمة، والبيئة الاجتماعية، وحتى الموسيقى الشعبية. وعندما تُقدَّم هذه العناصر دون الرجوع إلى مصادر موثوقة أو خبراء مختصين، تظهر الأخطاء واضحة، ما يؤدي إلى سقوط في المعلومة وتشويه غير مقصود لصورة التراث.
المشكلة الأكبر أن بعض المعلومات الخاطئة تتناقل مع الزمن حتى تتحول إلى ما يشبه “الحقيقة المتداولة”، رغم أنها غير دقيقة. ومن الأمثلة المتداولة في هذا السياق ما يُذكر حول الفنانة الشعبية عايشة المرطة، حيث ورد في بعض المصادر أن الأعلام في الكويت نُكِّست عند وفاتها. هذه المعلومة وردت في بعض المراجع وتناقلها كثيرون، لكنها ـ وفق شهادات من عاصروا الفنانة وعملوا معها من ملحنين وكتاب أغانٍ ـ غير صحيحة، ورغم ذلك استمرت في التداول لعقود.
مثل هذه الحالات تعكس خطورة الاعتماد على النقل دون تحقق، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالذاكرة الثقافية والتراث الشعبي. فالفن، إلى جانب كونه وسيلة للترفيه، يمثل أيضاً وثيقة ثقافية تسهم في تشكيل وعي الأجيال بتاريخها وهويتها.
لذلك يؤكد المهتمون بالتراث دائماً على ضرورة أن يستعين صُنّاع الأعمال الفنية بالمختصين والباحثين في هذا المجال قبل الشروع في تنفيذ أي عمل تراثي. فالتعاون بين الفنان والباحث يضمن دقة المعلومة ويحفظ أصالة التفاصيل، ويقدم للجمهور عملاً فنياً يجمع بين المتعة والمصداقية.
إن الحفاظ على التراث ليس مسؤولية الباحثين وحدهم، بل هو مسؤولية مشتركة، يتحملها كل من يساهم في تقديم صورة الماضي للأجيال الحاضرة والقادمة.
الله يعين أهل الصدور الرحيبه
ويزيدهم من طيب الصبر ما شاء
ويصونها أرض الكويت الحبيبه
دايم بعز.. وترفع الراس شماء
ربٍ حماها.. في ظروفٍ عصيبه
إنّه يساعدها على حمل الأعباء
#الشيخ_عبدالعزيز_السعود_الصباح رحمه الله