نشرت ماري ترامب، إبنة أخ الرئيس ترامب، تغريدة قالت فيها:
"أتحدّى أي شخص أن يبرّر هذا"، في تعليق على مشاهد جوية لصفوف القبور التي جرى إعدادها لضحايا مجزرة مدرسة منياب الابتدائية في إيران.
المجزرة التي أودت بحياة 165 طالبًا وأصابت عشرات آخرين، جاءت نتيجة ضربة إسرائيلية-أميركية استهدفت المدرسة في اليوم الأول من العدوان.
إدانة الجريمة لم تأتِ فقط من ناشطين أو إعلاميين، بل من داخل عائلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسه، ما يعكس حجم الصدمة التي أحدثتها المشاهد داخل الجمهور الأميركيّ.
السفارة الأمير��ية في بغداد
تستدعي المنتخب العراقي!
تحت شعار "الاحتفاء" بالمنتخب العراقي لكرة القدم، استدعى القائم بالأعمال الأميركي جوشوا هاريس، كافة لاعبي المنتخب والفريق الفني وممثلين عن الا��حاد العراقي لكرة القدم الى مقر السفارة في بغداد، في خطوة:
تجاوزت الأعراف البروتوكولية حيث يُفترض أن تُقام مراسم التكريم أو الاحتفاء بالرموز الوطنية في المنشآت الرياضية الرسمية أو مقار الدولة، لضمان استقلالية المؤسسة الرياضية عن التأثيرات الدبلوماسية المباشرة
أثارت تساؤلات حول التوظيف السياسي: حيث يرى مراقبون أن زج "أسود الرافدين" في أروقة السفارة يندرج ضمن محاولات توظيف القوة الناعمة والرمزية الرياضية العراقية في إطار حملات العلاقات العامة الدولية، بعيداً عن الجانب الفني للعبة
خالفت معايير الحياد الرياضي: تنص لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) على ضرورة إبعاد النشاط الرياضي عن التجاذبات السياسية؛ لذا فإن زج اللاعبين في أروقة السفارات قد يُفسر كمحاولة لتوظيف الرمزية الرياضية في أجندات العلاقات العامة الدولية
إن ال��فاظ على صورة المنتخب كرمز وطني جامع يتطلب بقاء تحركاته ضمن الأطر المؤسساتية العراقية، بعيداً عن الاستعراضات الإعلامية التي قد تُفسر كمساس بالسيادة المعنوية للرياضة الوطنية
من وصف الإدارة الأميركية بـ "الرجعية" إلى منع السفير من دخول الوزارات.. القصة الكاملة لصدام باريس مع والد صهر ترامب، تشارلز كوشنر. برأيكم، لماذا تتمادى السفارة الأميركية في التدخل بالشأن الفرنسي؟ شاركونا في التعليقات