كُل إنسان مهما بلغ من سماحة النفس والخُلق، طاقة محدودة في تحمّل الأذى -بمعناه الواسع- وقد يأسرك فيه تغافله، فهو لا يزال محمّلاً تجاهك بالودّ والبشاشة كل مرة، لكنك ستبحث يومًا ما خلفك وستجده أيضًا ببشاشته.. إلا أنه يتحاشاك، وهذا هو ردّه.
من أسوأ المشاعر اللي تمر الإنسان، هي انقلاب الحال من المحبة إلى اللا شيء، من الأمان إلى الخوف، ومن القبول إلى النفور، إنك تكون على وتيرة مشاعر مملوءة بالمودة؛ ثم بعد ذلك لسان حالك يقول « ما عدت أشعر في ربوعك بالأمان »!
والله مشكلة مابعد الـ 12 تعيش وتسترجع جميع الذكريات وهذا يحبني وماقصده يهمّلني وتضرب فيك الأفكار السوداوية عرض بطول لين تستفيق من يقظة الأحلام وسباتك الطويل وتكتشف بعد هذا كله أنه وهم