إذا شعرت أن الجميع سبقك، وأنك وحدك ما زلت تقاوم في نفس المكان، فلا تجعل المقارنات تسرق منك الأمل. لكل إنسان طريقه ووقته وقدره، وما كتبه الله لك سيأتيك ولو تأخر، وما لم يكتبه لك لن تناله ولو اجتمع الناس عليه.
قال الله تعالى:
﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ﴾
قال ﷺ:
«عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير.»
فلا تيأس إن تأخر الفرج، ولا تحزن إن كثرت الابتلاءات، فربّك الذي أخرج يوسف من السجن، وأيّد موسى أمام البحر، وردّ يعقوب بعد سنوات حزنه، قادر أن يبدّل حالك إلى ما تتمنى في لحظة.
اللهم إني فوضت أمري إليك، وألقيت همّي بين يديك، فأصلح لي شأني كله، واجبر خاطري جبرًا يليق بعظمتك، وافتح لي أبواب الخير والفرج والطمأنينة.
وتذكّر دائمًا:
قد يضيق الطريق، لكن الله لا يضيق عليه أمر. وقد تنطفئ قوتك، لكن عون الله لا ينطفئ أبدًا.
أحاديث عن فضل يوم عرفة
قال رسول الله ﷺ:
“خيرُ الدعاءِ دعاءُ يومِ عرفة.”
وقال ﷺ:
“ما من يومٍ أكثرَ من أن يُعتِقَ اللهُ فيه عبدًا من النار من يومِ عرفة.”
وقال ﷺ عن صيامه:
“صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يُكفِّر السنة التي قبله والسنة التي بعده.”
وقال ﷺ:
“الحج عرفة.”
ومن أفضل الذكر في هذا اليوم:
“لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.”
آيات عن يوم عرفة وفضل الذكر والدعاء
﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ﴾
سورة البقرة: 203
﴿وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾
سورة الفجر
(وهي عشر ذي الحجة عند كثير من أهل التفسير)
﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾
سورة غافر: 60
﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾
سورة البقرة: 186
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
سورة الرعد: 28