الدُّنيا أيَّامٌ فانيةٌ، والآخرة يومٌ باقٍ، فاعمل ليومٍ باقٍ لا يلحقه الفناء، ولا تُشغل بأيَّام ٍفانيةٍ ليس لها بقاء،فإنَّما يُراد من الفاني ما يكون زادًا للباقي،قال الله تعالى: ﴿وَٱبۡتَغِ فِیمَاۤ ءَاتَى��كَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلۡـَٔاخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِیبَكَ مِنَ ٱلدُّنۡیَا﴾.