يا كيف انـثـنـي للهم ومـواجـه الاوجـاع
وانـا فاللي اكـبـر منّهـا مـا انـثـنـى باسي
عرفت ابتدي درب الطموحـات والابداع
بعد ما ابتدا عقلي يسيطر على احساسي
مشيت الـطـريـق المنعدل مـانيب تباع
الافعال مـن يـمـنـاي والشور مـن راسي
يا كيف انـثـنـي للهم ومـواجـه الاوجـاع
وانـا فاللي اكـبـر منّهـا مـا انـثـنـى باسي
عرفت ابتدي درب الطموحـات والابداع
بعد ما ابتدا عقلي يسيطر على احساسي
مشيت الـطـريـق المنعدل مـانيب تباع
الافعال مـن يـمـنـاي والشور مـن راسي
بعد الغياب اللي جرى رجعت من باب الوصال
بالندر اللي تـشـتـعـل بـعـد الغياب اللي جرى
سمعت في غيابي جــدال ولا علي من الجدال
اقــدم وإلـى مـنــي قـدمـت ارجّـع الأول ورى
احــن من قـلـبٍ يهيضني على مـسـرى الليال
الله يـاكـم لـيـلـةٍ قـلـبـي قـبـل لـسـري سرى
الليل والـمـسـرى لها في القلب قصه لو تقال
ان كـان من كـثـر الـحـزن خليتها وجد شعرى
لو واقعي الاعمـى يقول ان حلمي القيم خيال
ايمانـي يـخـلـي خـيـالـي واقــع عـيـونـه ترى
الا يا غـايـبـي لـو غـبـت بـاقـي : طلة محياك
على بـالـي لـيـامـني تذكـرتـك : تواسيني
انا مـن كثر ؛ ماني عايش الدنيا .. على ذكراك
ليا ســجيت : رجـلـيـني على دارك توديني
لو انسى كل ذا ( العالم ) ترا صعبً علي انساك
يا كيف انساك وانت اللي عن ( العالم ) منسيني
عشان اذْكْرك دايم ما ذرفت الدمع من فرقاك
اخاف ان الدموع ان طاحت اطّيحك من عيني
" "
عطيتك عطري الـجـاذب قبل تعطيني مقفاك
ابي عطري : ليا منك نسيت " يذكرك فيني .
لـو ان عـقـلـي على النسيان ضريته
ان كـان ذا اليوم مـابـه واحـدٍ قدي
اقـول بـنـسـاه لـكـن مـاتـنـاسـيـته
تـهزمني الذكريات ان جيت متحدي
امشي مع الـشـارع اللي يودي لبيته
وان جيت من عـنـد بيته لازم اهدي
انـاظـر الــبـاب واتـذْكـر لا مـريـتـه
وان جيت ابي شوفته ودي ولا ودي!
ما ودي يشوف وجهي عقب خليته
كيف الحزن ساكنه والوضع متردي
مديـت يـد الـوفـا و الطيب مديته
ماهوب من طيبه الا من وفـا مدي
وقفت فـي وجـه عـدوانـه وسريته
واليوم اشوفه معاهم واقفٍ ضدي
لامـونـي المجتمع مـن يـوم حبيته
لكن تـرا الـحـب شـيٍ ماهو بيدي .
لـو ان عـقـلـي على النسيان ضريته
ان كـان ذا اليوم مـابـه واحـدٍ قدي
اقـول بـنـسـاه لـكـن مـاتـنـاسـيـته
تـهزمني الذكريات ان جيت متحدي
امشي مع الـشـارع اللي يودي لبيته
وان جيت من عـنـد بيته لازم اهدي
انـاظـر الــبـاب واتـذْكـر لا مـريـتـه
وان جيت ابي شوفته ودي ولا ودي!
ما ودي يشوف وجهي عقب خليته
كيف الحزن ساكنه والوضع متردي
مديـت يـد الـوفـا و الطيب مديته
ماهوب من طيبه الا من وفـا مدي
وقفت فـي وجـه عـدوانـه وسريته
واليوم اشوفه معاهم واقفٍ ضدي
لامـونـي المجتمع مـن يـوم حبيته
لكن تـرا الـحـب شـيٍ ماهو بيدي .