ووع شفت مقطع وبعدها تذكرت موقف يفشل صار لي وانا مستجده بالجامعه 😭😭😭
كان اول يوم ويقالي بتعرف على بنات جيت كتبت بقروب الشعبه بنات الي فاضيه تجي بالمكان الفلاني المهم وحده ردت علي قالت تم بجيك و جت الأدمية و قررت اعرفها على نفسي و هي ساكته وتسمع المهم يوم خلصت قلت لها طيب انتي عرفيني عن نفسك قالت اسمي فلانه و قامت و خلتني قلت لها شفيك قمتي قالت عورتي راسي بهرجك 😭😭😭😭
و من يومها للحين اتخذ الحيطه و الحذر يوم اسولف مع اي شخص 🙏🏼🙏🏼
«فإذا نَاجى رَبَّهُ في السَحَرِ واستَغاثَ بِهِ وقال: يا حي ياقيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث
أعطاهُ اللّٰه من التَمكين مالا يعلمه إلا اللّٰه»
—ابن تيمية.
المشكلة ليست أننا نحلم كثيرًا، بل أننا نعيش وكأن الحاضر مجرد ممر إلى مكان آخر. فنفقد القدرة على رؤية ما نملكه ونحن منشغلون بما ينقصنا.
ربما لن تأتي اللحظة المثالية التي تخيلناها. وربما تكمن الحكمة في أن نتوقف عن مطاردة الحياة من بعيد، ونجلس معها قليلًا حيث هي الآن. فالسعادة ليست محطة نصل إليها بعد سنوات، بل مهارة نمارسها في التفاصيل الصغيرة التي نظن أنها عابرة، بينما هي في الحقيقة جوهر العمر كله.
احمد بن فيصل
نقضي أعمارنا في انتظار النسخة القادمة من حياتنا. ننتظر الوظيفة التي ستجعلنا أكثر راحة، والبيت الذي سيمنحنا الطمأنينة، والراتب الذي سيبدد القلق، والعلاقة التي ستملأ الفراغ. نؤجل سعادتنا إلى موعدٍ مجهول، ونقنع أنفسنا أن الحياة الحقيقية لم تبدأ بعد.
لكن السنوات تمضي بهدوء لا يلفت الانتباه. تمرّ أيام عادية نظنها بلا قيمة، ثم نلتفت خلفنا فنكتشف أنها كانت الحياة نفسها. تلك القهوة التي شربناها على عجل، والرسائل القصيرة من الأصدقاء، والطريق الذي حفظ ملامحنا كل صباح، والضحكات العابرة التي لم نمنحها اهتمامًا كافيًا.