".. فوقع عليَّ من الغم ما لم يقع على أحدٍ قط، فبينا أنا أسير مع رسول الله ﷺ في سفر وقد خفقتُ برأسي من الهم، فأتاني رسول الله ﷺ فعرك أذني وضحك في وجهي، فما كان يسرُّني أن لي بها الخلد أو الدنيا"
زيد ابن أرقم رضي الله عنه
قال الفضل الرقاشي رحمه الله " اللهم لا تدخلنا النار بعد أن أسكنت قلوبنا توحيدك، وإني لأرجو أن لا تفعل، ولئن فعلت؛ لتجمعن بيننا وبين قوم عاديناهم فيك في الدنيا "
عن عبد الله بن هشام - رضي الله عنه - قال: كان أصحاب النَّبيِّ ﷺ يتعلمون الدُّعاء كما يتعلَّمون القرآن: إذا دخل الشَّهر أو السَّنة: "اللَّهم أدخله علينا بالأمن والإيمان، والسلامةِ والإسلام، وجِوارٍ من الشيطان، ورِضوانٍ من الرحمن".
رواه البغويُّ في معجم الصَّحابة، وإسناده صحيحٌ.
قيل للربيع بن خيثم رحمه الله ألا تذكر الناس؟ فقال "ما أنا عن نفسي براضٍ فأتفرغ من ذمها إلى ذمِّ الناس، إن الناس خافوا الله في ذنوب الناس، وأمنوه على ذنوبهم"
وما كان أَحد أحب إليَّ من رسول الله ﷺ، ولا أَجلَّ في عينيّ منه، وما كنت أطيق أن أَملأ عينيّ منه إجلالا له، ولو سُئلت أَن أصفه ما أطقت، لأني لم أكن أملأ عينيٌّ منه، ولو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة
- عمرو بن العاص رضي الله عنه قبيل موته