المسلم اليوم يعيش تناقضًا مستمرًا، بين ما يحمله في صدره من إيمان وبين حياة وتفاصيلها تدعوه إلى التفريط به، ولن ينتهي هذا الصراع الأبدي إلا بورد يومي من القرآن.. يثبت الفؤاد ويجدد اليقين.
"أما الشيء الأهم الذي يستحق الذكر في نهايات الأعوام وبداياتها، وأثناء مرورها الخاطف الذي لم ينتبه إليه أحد؛ أن فضل الله كان علينا عظيما، وأن نعم الله لم تنقطع عنا، وأن ستر الله لم يكشف عن عيوبنا، وأن الله قد أمهلنا لنعود كل عام ونحن أكثر استشعارا للنعم، وأكثر قدرة على تقديرها"
تذكيـر مهمّ لكلّ طالب علم -بحق-:
إيّاك وحبّ الظهور خصوصًا؛ ففي نفوسنا توق طبيعي للريادة وشوق للسّيادة وهي مجبولة علىٰ حبّ الظهور، فمن أرخىٰ لنفسه لجامها وفكّ عنها خطامها أوردته المهالك؛ لأن أقرب مطية للظهور تكون عادةٍ في شيء ما يثير حفيظة الإنسان أو غريزته، فاحذر يا رعاك الله.