كان الفحلُ واسعَ المنكبين، غليظَ الساعدين، وقضيبه منتصبًا ثقيلًا يضربُ فخذَه كلّما تحرّك. أدخلني إلى الغرفة وأغلق الباب، ثم أمرني أن أخلع ثيابي وأركع بين ساقيه. أمسكتُ جذعَ قضيبه بكلتا يديّ، ففاضت الأصابع عن غلظه، ولعقْتُ حشفتَه بلسانٍ مبلول حتى سال منها المذي، ثم فتحتُ فمي وابتلعتُ ما أطاق حلقي منه، أُمصُّ وأُخرجُ وأعود، وهو يضع كفَّه على مؤخرة رأسي ويدفع بلطفٍ ثم بشدّة حتى اختنقتُ وسال اللعاب على ذقني.
رفعني بعد ذلك وألقاني على السرير على بطني، ففرّق فخذيّ ودخلني من الخلف دفعةً واحدة. امتلأ جوفي به حتى كدتُ أصرخ، فأمسك خصري وأخذ يرهز رهزًا عميقًا متتابعًا، يخرج حتى تكاد الحشفة تفلت ثم يغوص إلى الأصل. قلبني على ظهري ورفع ساقيّ على كتفيه، فصار وجهه فوق وجهي وقضيبه يطرق أعماقي في كل دفعة، وأنا أقبض على الوسادة وأئنّ.
ثم استلقى هو على ظهره وأمرني أن أعلوه. ركبتُه ووجهتُ قضيبه إلى مدخلي ونزلتُ عليه ببطء حتى جلستُ على حجره كاملًا. بدأتُ أتحرّك صعودًا وهبوطًا، ثم أسرعتُ، وهو يقبض أليتيّ بيديه ويرفعني وينزلني على قضيبه، والرهز من تحته يلاقيني في كل هبوط حتى امتزج صوتُ اصطدام أجسادنا بأنفاسنا. لمّا قارب أن يقذف أوقفني، وسحب قضيبه منّي، وقال بصوتٍ مبحوح: تعال، أريد أن أقذف في فمك.
نزلتُ مسرعًا وركعتُ بين فخذيه. أمسك قضيبه وقرّبه من شفتيّ، ففتحتُ فمي وتلقّيتُه. ضرب بضع ضرباتٍ بيده ثم انفجر، فملأ فمي بدفقاتٍ حارّة متلاحقة، وأمرني أن أُبقي فمي مفتوحًا حتى فرغ، ثم قال: ابلع. فابتلعتُ، ولعقْتُ ما بقي على حشفتِه، وبقيتُ راكعًا وهو يمرّر أصابعه في شعري وقد هدأ نفسه.#لاحب_بلا_جنس 🏳️🌈❤️🏳️⚧️ #مخنث_وبفخر
Face of an Angel, Acts of unholy.
I can always do both. You just have to ask for it 😈
Vers card loading...
@McsyrvpGuar
SEE FULL CONTENT ON:
TG: https://t.co/vgI6gYdaPv
JFF: https://t.co/pzTRBMHj7c
UV : https://t.co/njxnMSF2hl
Check out my bio for my links and subscribe now 😉
50% discount on my JustforFans 🤩