ما أبهى مشهد الإنسان وخاطره طااايب، وغير مكترث، ومستغني، ومو فارق معه. يسقط سقف التوقّعات، ينعدم معنى الانتظار، لا يملك إلا ردّة فعل واحدة تجاه كل ما يفترض أن يؤلمه: السّخرية. فتُصبح لحظته المقدّسة أن تُضحكه نفس الأمور التي كانت تُبكيه.
لا أظن أن هناك شيء أكثر جُبناً من أن تُسمّي نفسك "الشخص الذي لا يخلق التوقعات"، حتى لا تُصاب بالإحباط.
أن تكون حيّا .. يعني أن تشتهي.
أن تطمع.
أن تتقدّم نحو الشيء الذي تريده بأنيابك، بمخالبك، وبقلبك، أن تحترق وتُغامر وتخسر، خيرٌ من أن تموت مذعوراً مطأطأ الرأس لا تطلبُ شيئًا
@herCharmen @UmA897 اتفق معك ان الرجل حساس وتاثر به الكلمه اعرف واحد زوجته تاخرت بالحمل وكانوا بالمستشفى انا ماعرف التفاصيل مره بس اذكر قال له انتظرتك او من هالقبيل وقالت له من قال لك تنتظرن يقصدون الحمل والكلمه ذي جرحتتته واثرت به جددددا انهار به