الأمل، هو النافذة التي يتسَلّل منها النور إلى القلب فيُبَدِّد عنه عتمة اليأس والكَدر، هو ينبوع الماء الذي يعثر عليه الظمآن في صحراء قاحلة فيكون لهُ مصدرًا للحياة، هو المعنى الذي يمنح الكثير سببًا للبقاء بخير، وصدَق القائل: "ما أضيَق العَيْش لولا فُسحة الأملِ".
أعوذ بالله من فواجع الاقدار ومن تقلب الأحوال
يارب لاتفجعنا في أنفسنا ولا في أهلنا ولا في من نحب ولا تحمّلنا مالا طاقة لنا به، وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين
﴿عسى الله أن يأتيني بهم جميعًا﴾
"يحمل المؤمن يقينه، أن الله جامع بينه وبين ما يحب، يَجمع له ماتفرق من أحلامه، وما تناثر من عافيته، وماتشتت من أحبابه، ويعلم يقينًا أنه ما من دعوة لهج بها لسانه في اضطراره إلّا وغوث الله معها في الطريق، فلا تضعف عن الدعاء ولو تأخر الفرج"
"أتمنى ألا تتقاطع طُرقي إلا مع أشخاص نظيفين القلب
لا يقدمون ودًا مخلوطًا، ولا أذى مقنّعًا، ولا ألفةً زائفة
ولا حديثًا ناعمًا وفي فمه مرارة القصد، ووخز التلميح."
" الوصفة السحرية لراحة البال :
ـ لا تقف عند كل محطة.
ـ لا تجعل من كل موقف معركة.
- لا تحاول أن تفهم كل شيء
ـ لا تدقق على من حولك.
ـ لا تفتح ما أُقفل.
- لا تبحث عن الراحة وانت في سن السعيّ
ـ لا تداهم النوايا.
ـ خذ من الناس ما ظهر لك منهم من خير.
- لا تجعل همك، حب الناس لك، ولا تبحث عن رضاهم
- لا تعتزل الناس ، بل أعتزل توقعاتك منهم
- لا تبحث عن قيمتك في أعين الناس
ـ لا تبحث عن عيب.
- لا تفتي بما ليس لك به علم
ـ دع الخلق للخالق ، و دع الحياة تسير "
" اللي ما يدانيك يخرب معانيك"
هُناك أشخاص ما يقدرونك ولا يحترمون وقتك ولا جهدك و يمضي وقتك بتبرير نفسك ويخلونك تشعر بأنك أصغر شأنًا دون أن يبذلوا أي جُهد لكن الحقيقة هي : من لا يحبك لن يراك بعين التقدير مهما قدّمت له
" و أقدره واشاركه في حزونه
وأثره عدوً لي خبيث الطبايع "
فجر اليوم الثاني من ذي الحجة، صباح نفحات الرحمة، وأفضل أيام الدُّنيا، اللهُمَّ اجعلها خير واختم لنا بها بالقبول، وأعنَّا بها على طاعتك والسعي في محابك، واجعلنا ننال فيها من الخير الواسع، والعفو والغفران.
في هذه الأيام العظيمة أذكر نفسي وأذكركم، لا تستصعبوا حاجاتكم، ولا تقنطوا من رحمة الله، كل شيء عليه هيّن سبحانه، أخبرنا القرآن:
أن الرضيع تكلم، وأن العجوز العاقر حملت،
وأن النار لم تحرق،
وأن البحر انفلق!
أيعجز الله أمرا أنت ترقبه؟
وهو رب المستحيل سبحانه!❤️🩹