نحتفل اليوم بتاريخٍ عظيم، ومسيرةٍ ملهمة، وبشعبٍ لا يعرف المستحيل.
95 عامًا من البناء والنماء، كانت العدالة فيها حجر الأساس في نهضة المملكة، فكانت الحقوق مُصانة والكرامة محفوظة، والقانون فوق الجميع في ظل قيادة رشيدة جعلت من الإنسان مح��ر التنمية وركيزة المستقبل.
دامت السعودية شامخة، ودامت رايتنا خضراء خفّاقة، ودام عزّك يا وطن 💚
على بركة الله، نبدأ فصلاً جديداً من النجاحات …
في شركة #حصن_العدالة بعد تأسيسها على أيادي عدّة محامين ومستشارين قانونيين كلٍ منهم لهُ قصة نجاح خاصة وخبرة طويلة بين أروقة المحاكم بمختلف تخصصاتها وفي غرفة التحقيق لدى النيابة العامة، نمضي بها بكل إيمان لتحقيق المزيد من النجاحات، لنكون معاً رواداً في أعمال ومشاريع قانونية لا تعترف إلا بالتميز.
لو يسكت الشاعر شعوره ماسكت
عن ليله البارح وعن موضوعها
في حضرة الي لابكت ولا ضحكت
تصنع لي اجواء نادره من نوعها
جت من غياب ومن فراقي ماشتكت
وانا ادري ان الشوق بين ضلوعها
هذا الواقع . . الملموس ولا بداية حلم
الأقدار في . . صفحات الايام مجهوله
لاتخفي علي قول الحقيقة واعده ظلم
انا بنشدك . . تعتيم الاوضاع وشهوله
كلامك يطمن . . لو عيونك وراها علم
مع انك . . ماقلته لكن عيونك تقوله
من فقد وجهٍ بشوش و طله و ضحكه وغيره
ماتعنيه الدروب وْ لا تخوّفه .. المساري
الطيوف الي من الغيّاب صارت لي خشيره
من امامي من خلافي من يميني من يساري
مابعدك الا شتات و غصه و وحده و حيره
وضيق واحزان وجروح ودمع وألام وطواري
ياحسين علمتك ولا فاد ياحسين
افهمّك ياحسين عييت تفهم
وحنا بني عمك كعام المعادين
اللي تعرف فعولهم و تعرفهم
قوماً يشوفون الحريب بطرف عين
وان غابو أنصار الفلاشات ، شفهم
عقّال لكن في طرفهم مجانين
ولا تجيك البايره من طرفهم !