"لن أصطحبك معي إلا إذا كنت ألذّ من وحدتي "
من أكثر المقولات صدقاً بالنسبة لي لأنّ وحدتي لم تكن عزلةً كما يظنّ العابرون
بل نجاةً شاقّةٌ عبرتُ إليها بعد ضجيج طال حتى غدت روحي تألف سكينتها كما يألف الطائر علوَّه
لماذا أعود إليك لأشقى؟
إذا الحب ضاع فماذا تبقى؟
أمن اجل عهد هوانا القديم
أصادق عصفاً ورعداً وبرقاً ؟
إذا ما نسيت الذي قد لقيت
فكيف سأنسى الذي سوف ألقى ؟
وماذا لديك سوى القيد قل لي
وهل بقيودك أسمو وارقى؟
أعود لأ��نح عينيك أمنا
فليتك تمنح للقلب خفقاً
أأدعي أنني أصبحت أكرهه؟
وكيف أكره من في الجفن سكناه؟
وكيف أهرب منه إنه قدري
هل يملك النهر تغيير لمجراه ؟
احبه لست ادري ما احب به
حتى خطاياه ماعادت خطاياه
أنا مشوّشة
لكنني واعية
ضائعة
لكنني أدرك تمامًا أين أقف
منهارة في أعماقي
وأبدو ثابتة كجبلٍ صامت
وهذه التناقضات أكلت مني الكثير
حتى نسيت كيف كنت أشعر سابقًا