ثمانية عشر عامًا من الفقد، تغيّر فيها كل شيء، وبقي شوقي لكِ ثابتًا لا يتبدّل.
ما حييتُ سأصلي لأجلك، وأدعو لكِ في كل حين، ولن أنسى يومًا أن ما أنا عليه اليوم هو من ثمرة دعواتك الطيّبة.
طيّب الله ثراكِ، وجعلكِ: «فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ».
٢٥/٧ فجراً؛ «انتبهي لإخوانك» كانت آخر كلماتك قبل أن تغادري الغرفة ذلك اليوم وأنتِ توصين أختي بنا. كان النعاس يغلبني فلم ألتفت لرؤيتك، أغلقتِ الباب خ��فك، فانطفأت بعدك الحياة. عدتِ محمولةً على الأكتاف، مشهدٌ لم يغب عن ذاكرتي وكأنه البارحة.
فقدانك في عز الطفولة مؤلم جداً ماه💔 ، والأشدُ ألماً حرقة الاشتياق لك،تمني قُبلة على جبينك،حنية أيدك، دفء وجودك بيننا ماه😫💔..يتكرر العزاء لستة عشر سنة فقداً🚶🏻♂️..
٢٥/٧/٢٠٠٧ الأرض لم تتسع لرحابة وسعة روحك، فحضنتكِ السماء💔.
رحمة الله تغشاك إلى يوم يبعثون🙏🏻💔.
اللهم عليك بالصهاينه المُغتصبين، اللهم زلزل الأرض من تحتهم و أجعل كيدهم في تدميرهمولا تُبقي منهم باقية يار العالمين ، اللهم احفظ أهلنا في غزة وحرر مسرى الرسول واجعل فلسطين بلداً آمناً ذات سلام و حرية أبدية🇵🇸🙏🏻❤️.
#PrayForGaza#PrayersForPalestine