Today marks the 60th anniversary of the accession of the UAE’s Founding Father, the late Sheikh Zayed, as Ruler of Abu Dhabi on 6 August 1966. On this historic milestone, we recall the beginnings that nurtured our collective journey of progress and laid the foundations of the Union. Inspired by Sheikh Zayed’s leadership and vision, we will continue to advance his enduring belief that people must always be placed at the heart of efforts to build a sustainable and prosperous future for our nation.
حضرتُ حفل نهاية العام في إحدى المدارس الحكومية، تلبيةً لدعوة محمد بن سيف، فبدت لي المناسبة أكبر من حفلٍ عابر .
في عام الأسرة «نماء وانتماء»، يتأكد أن الأسرة السليمة ليست نواة المجتمع فحسب، بل منبع الوعي، ومهد الثقة، والجذر الأول للانتماء.
فمن الأسرة يُبنى الإنسان، وبالوعي والعمل والإخلاص للقائد، تُصان الأوطان وتنهض
في "يوم الأب" تحية تقدير إلى كل الآباء الذين ينهضون بمسؤولية تربية الأجيال على القيم الأصيلة السامية، ومن أبينا الشيخ زايد "رحمه الله" إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" تتواصل المسيرة، وتترسخ قيم البذل والعطاء والرؤية الحكيمة التي هي صمام الأمان وجوهر التقدم والازدهار
الأب ليس مجرد كلمة، بل شعور بالأمان لا يتغير مهما كبرنا. وفي يوم الأب، نستذكر بكل وفاء المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي كان أبا وقائدا، وترك لنا إرثا من الإنسانية والتسامح والمحبة. رحم الله من رحل من الآباء، وأدام على من هم بيننا نعمة الصحة والعافية.
في يوم الأب، نستذكر الأب والمربي والمؤسس زايد رحمة الله عليه، ونحتفل بكل أب كان سنداً وقوة وحباً، شكراً لكل لحظة دعم ولكل تضحية جعلتنا أقوى، كل عام وكل الأباء بألف خير، أنتم النبع الذي لا ينضب من العطاء لنرى أجيال المستقبل يرفعون راية الوطن متسلحين بالعلم والمعرفة.
زايد بن سلطان.. أبي.. وأب لكل من عاش على أرض الإمارات .. كان مدرسة في الحكمة، وقدوة في العطاء، ومعلماً في الإنسانية، وراعياً للأسرة التي جعلها أساس بناء الوطن. في يوم الأب، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، ونحيي كل أب يزرع قيم زايد في أبنائه، ويبني أسرة تصنع المستقبل وتحفظ مسيرة الوطن.
الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب و��غرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
حضر سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد قمة مجموعة السبع (G7)، كبيراً بين الكبار وقائداً فرضت قوة دولته وحكمة رؤيته أن يكون شريكاً في صناعة القرار ورسم مستقبل المنطقة.
حمى الوطن في الميدان.. وأسهم بترسيخ السلام في قمة إيفيان
هذا هو الدوله و هذا هو الشان
هذا بوخالد يعل عدوانه تخيب
يمسي بنجم و يصبح بنجم سهران
عالي و له عند المعالي مواييب
شاركت اليوم في قمة مجموعة السبع في فرنسا، وأشكر فخامة الرئيس ماكرون على دعوته الكريمة. شكلت المشاركة فرصة مهمة للحوار وتبادل وجهات النظر حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وأهمية العمل من أجل السلام المستدام في المنطقة، وجسدت نهج الإمارات باعتبارها شريكاً فاعلاً في التعامل مع الأهداف والتحديات العالمية المشتركة واستثمار كل الفرص المتاحة من أجل مستقبل أكثر استقراراً وأمناً وازدهاراً لشعبها وشعوب العالم.
"بدون الأخلاق وبدون حسن السلوك وبدون العلم ما يستطيعون أن يبنوا جيلهم"
كلمات قالها الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وما زالت دستوراً تمشي عليه الإمارات.
هذي هي مدرسة زايد، وهذي هي أخلاق عيال زايد.. علم، وأخلاق، وعطاء، وانتماء للوطن.
رحل الجسد وبقي النهج، وبقيت قيم حكيم العرب تصنع أجيالاً ترفع اسم الإمارات في كل مكان🇦🇪
#إلا_زايد