@TRIK0T0 شفت التريلر طلع انها وحدة محروقة وبعثت من الموت مرة ثانية ومصدومة, يعني تصحى من الموت بكامل زينتها ولا كيف؟
بعدين اجواء اللعبة بعالم قديم يعني الاهتمام بالجمال ادنى حاجه لو باخذها من باب الواقعية او المرحلة الزمنية
على قولك شوية مجحمين ماتطابقت البطلة لخيالآتهم المكبوته
عيني عينك مايكروسوفت يفعلوا مود "النصب والحنشلة" ويسرقوا الناس
اذا اشتريت ترخيص "مدى الحياة LifeTime" للأوفيس 2019 يقولون لك لغينا ترخيصك ويلا ياتحول نظام اشتراك او شوف لك احد غيرنا
متأكد راح تزيد قرصنة منتجات Office بكل اصداراته الفترة القادمة مثل مايحصل الان مع Adobe
نرجسية العواصم
سكان طوكيو منذ ٨٠ عام وهم يتعنصرون بتعالي على كل مدن اليابان، ولم يقل أحد شيئا. وحين كتب مغرد من مدينة أوساكا تغريدة يطقطق على أهل طوكيو، صاروا يتباكون ويلطمون: نحن مستهدفون وهذا الأوساكي يهدد لحمة اليابان الوطنية ويمزق نسيجنا الاجتماعي.
إن أي مكانة سلطوية تنتج طيفا من شعور بالنرجسية، لذا أظن أن سكان أي عاصمة مصابون بحالة سأسميها (نرجسية العواصم)، وذلك لأنهم يتماهون لاشعوريا مع مدينتهم ويستمدون بعض قيمتهم من مركزها السلطوي. فمن جهة، مجتمع العاصمة يعيش في قلب القرار السياسي والاقتصادي وهذا يمنحه شعورا وهميا بأفضليته على سكان المدن الأخرى فهو -بظنّه- جزء من صناعة القرار وإدارة الدولة.
ومن جهة أخرى، تفرض العاصمة ثقافتها ونمط عيشها، فيتوهم مجتمعها أنه أهم وأرقى من غيره، إذ ثقافتهم هي الوطنية وكل ما عداها دخيل. فلهجتهم هي المحكية الأصيلة، ومأكولاتهم هي الوجبة الشعبية، وملابسهم هي التراث النقي الذي لم تخالطه الشوائب، وعقائدهم هي المذهب القويم، وهم الفرقة الناجية.
إن لكل مدينة في العالم خصوصية جغرافية وثقافية تطبع أهلها بطبائع معينة. لكني أعتقد أن سكان العواصم -على اختلافاتها- في علاقتهم مع سكان المدن الأخرى يشتركون في اتصافهم بضرب من النرجسية تجعلهم يمارسون كل أشكال العنف الرمزي على سكان المدن الأخرى من سخرية أو عنصرية أو غيرها، ويعتبرونها أمرا عاديا، لكن حين يتوجه العنف الرمزي ذاته لهم فالأمر جلل، والهوية الوطنية مستهدفة ومعرضة للتهديد.
@WhateverQ_Q ما اشوف الحركات الا عند الاجنبيات يسوونها كحركات اغراء او رغبة جنـsـية
لكن متأكد عندنا الامر ماشي بالمعكوس وعلى النية او مجرد دلع يشوفونها
من زمان اشوف الوضع مابيتقدم بدونهم
لانه مستحيل تؤسس حياة جيدة وانت تبدأ نهضتك بالتدجين للعقل وتجمده وتمسح قدرته على الابتكار او التفكير وثم تطلب منهم لآحقا كمجتمع يتقدم معرفيا وتنمويا وحضاريا وتتوقع يكون افضل من الابيض اللي فهم لعبة الحياة من بداية ظهور النفط وتمكن من العلوم المعرفية وطورها والان يلوون ذراع العالم بسبب ذا الشيء
عن نفسي محليا اعتبرني متشائم تماما ولآيوجد مفر من حاجتنا للعنصر الابيض المشع بكل حاجة وبنبقى 100 سنة للامام بحاجتهم اذا الوضع ماتغير عندنا
تحيتي للصيني اللي من السبعينات فهم لعبة الحياة.
اول كنت مثل اللي بالتعليقات اعصب وازعل لما اشوفهم يستضيفون مسيئين لنا واحيانا يكرمونهم بحفلات واستغرب ذولا ليش كل مرة يكرروا نفس السيناريو مع معرفتهم انه شخص معادي تماما يتمنى الدمار والهلاك لنا
اما حاليا طز , اذا هم غير مهتمين ف ليه اهتم له اساسا
اهلا بالمسيئين لنا , وكل ماكبرت اسائتك زدنا من استضافتك
حرق اعصاب ع الفاضي ومحد درى عنك.