«البصيرة قبل البصر يا ربّ، والزاد قبل المسير، ورباطة الجأش حين النائبات، والعصمة في دروب المهالك، والنجاة مما نخشى، والأمن مما نخاف، والسلامة فهي رأس الغنائم»
أحس إني الحين أمر بأهدى انهيار عصبي بحياتي، يعني شوي شوي أحس إني قاعدة أضيع وأفقد عقلي، بس بنفس الوقت أنا هادية ومروقة وأعيش يومي فيه أشياء كثير مشتتني بشكل موطبيعي، وبنفس الوقت أحس إني مو فارق معي أي شيء كأني كل يوم أذبل وأتعافى بنفس الوقت الشعور هذا صعب جدًا أوصفه بالكلام
« اهدني لأكون أنا.. كما فطرتني، نقيًا بسيطًا صافيًا كما خلقتني، لا كما تريد التجارب أن أكون ولا كما يشكلني الضجيح من حولي ثبّتِ قلبي على فطرته الأولى، حيث لا زيف ولا تكلّف حيث.. أنا »
اللهم إني لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضرا و لاموتا ولا حياة ولانشورا ولا أستطيع أن آخذ إلا ما أعطيتني ولا أتقي إلا ماوقيتني ، اللهم فوفقني لماتحب وترضى من القول والعمل .
أعجبني هذا الاقتباس :
" الأشخاص ذوو المعايير العالية يمتلكون الشجاعة للسير بمفردهم. فهم شديدو الملاحظة إلى حدٍّ لافت، ويستطيعون أن يروا ما وراء تصرفات الناس؛ فيدركون العداء الخفي، وسوء النوايا، والغيرة المستترة، والأشخاص الذين يستنزفون طاقتهم. ولهذا السبب، يتقنون فنّ الانفصال العاطفي وعدم التعلّق بمن لا يستحق. "