كنت تعرف إن البداية ما تودّي لنور
وإن أخر الطريق وجعٍ وسكات
لكن عنادك قال يمكن تتغير الأمور
ومشيت ولا حسبت حساب النهايات
واليوم تلوم الوقت وتلعن الشعور
وتحسب إن الحظ هو سبب الهزات
لا الوقت خانك ولا الدنيا تدور
اللي خانك إنك تجاهلت الإشارات
أعتقد إني وصلت لنهايه الطريق من
« تعال اليوم و الأعذار كلها مقبولة خطاك مسموح كنه زله أخواني »
و وصلت لخطوة أقول فيها
«كل ما بغيت أسامحك ينتخي بي جرحٍ يلوذ في وجه الكرامة و أعيي »