كل فزة شمس أهدي لك قصيدة
خايف إنك عن حياتي .. تغربين
ولو تغيب الشمس ت��قين الوحيدة
مشُرقة، تسطع على روحي وتبين
ما أبي في دنيتي شمسٍ جديدة
بس أبيك ، أنتِ بعمري تشرقين
والقلب بيتك وحدك وانت في حدّك
ما يسكنه غيرك ولا ارخصته الا لكَ
ياروحي يا قطعه من روحي اعدك
تمون حتى عروق القلب قدها لك
والحاجه اللي تبي مني على يدكّ
امر تدللل وسو اللي على باللك
يمرحبا يـ القبال الزين وعذبة الكلام
يا فواد اللي من جروح الزمن ططبّه
وش العيد في عيوني وانتي كل الايام
يا مليح الوجه ولغيرك ما من محبّه
ابعايدك بتهاني واعذب السللام
ياللي على بنات الغيد متسببه
احبك واشهدو يا اهل الملاامّ
انها على كبودكم مششببه
ظنك إنك يوم ضقتي رحت أدور لك بدايل!
أنتي الشيء الوحيد اللي ماراح ألقى بديله
وأنتي الشيء الوحيد اللي بقلبي ما تمايـل
كل فجر، وكل صبح، وكل عصر، وكل ليلة
وأنتي الشيء الكثير.. وكل من حولك قلايل
والكثير إليا حصل لي طاب نفسي من قليله
مرحبّاا يا غاية القلب واقصى منتهاه
ريف قلبي جعل عُمري معك ما ينتهي
والله أنك وسط قلبي .. وهذا مبتغاه
والعمر من دون وصلك ترى ما ينشري
والله أنك زين مبسم ، وطبع ، وزين جاه
جعل عين الناس منك — تسجّ وتلتهي
قودني يا منوّة القلب لو ماني ضرير
وودّني لدروبك اللي تبيها ودّني
خذ يديني في يدينك مثل طفلٍ غرير
وحطّني في وسط صدرك وعقبه هِدّني
في غلاتي لا تشارك كبير ولا صغير
وعن جميع الناس بالكون كله بَدّني
ماخذٍ عقلي وتبغى من الهرج الكثير
كان تبغى الهرج كله! لـ عقلي ردّني
المحبوب مُستثنى حتى في الجراح
وقيل على سياق ذلك..
« أعذريني يوم أقابل طعونك بإرتياح
كيف لا و الجرح مملوح و الجارح مليح ».
- مدغم أبوشيبه
و ضيدان بن قضعان قال :
« تحاليت الجروح اللي تجيني من يدينك لين
دريت إن كل جرحٍ في حشاي أغلى من الثاني ».