الحكيم يدرك أن كثير من الاصطدامات اليومية ليست رسائل موجهة اليه . بل انعكاس لما يعيشه الأخرون من ضغوط أو انشغالات لذلك تتسع مساحة العذر في قلبه . ويصبح أكثر هدوءا و أقل غضبا وأقدر على رؤية الأمور بحجمها الحقيقي . فكبر راسك في كل الامور سواء كنت في مجلس او في مجال عملك اوغيرها.
الأخلاق هي كل القيم الرائعة التي لابُّد
أن تزرعها في جوف قلبك وتسقيها من
بحر حسن خُلُقك، فمن الضرورة حفظها
لتمام المودّة، وتقارب الأحِبّة،
فالأشخاص دائمًا يميلون لمن يشعرون
بحقيقة مكارم أخلاقه ويَجِدُون بها
أيَّامهم الطيِّبة، فتخيّل بهجة أحدهم
بسبب لُطْف خُلُقك الذي غمرته به !