الخطاء يالاجودي ماهو بمني
وأعتذر لاصـار مني لا ارادي
وأن نويت تصد عني صد عني
والله أن الوضع عادي وانت عادي
ماعلي لاكبر ولا صغر سني
الوكاد اني كبيرٍ بالمبادي
ومايهم أن طاب ولا خاب ظني
الثقه أهم شيء بعتقادي .
الظاهر إني معك راعي طويله
كم لي وأنا أكتب فيك والناس تقرى
ولكن عسى ذيك اللّيال الجميله
تبقى مع الأيام وتصير ذكرى
صاحبك عقبك تاه وانهدّ حيله
يحاول النسيان لكنه أزرى
يسجّ مع طاريك في كل ليله
لا راوده طيفك مع كل مسرى
الضيقه إللّي من غيابك ثقيله
لا راحت الأولى تقفاه الأخرى .
لي ثلاث سنين قانع ولا تفرق معي
أقبلت دنياي وأقفت ولا ناديتها
والله إن بعض الطواريق بنجٍ موضعي
لو تسكّن عنك الأوجاع ما داويتها
أسرحي يانفسي بـ رحلتك وأستمتعي
مابي أفكر بـ حاجه قبل توقيتها
وأشبعي يانفس من عزة النفس أشبعي
لو مانيب قد الصعوبات ماسويتها .
العمر غالي وانا بعته عشان اشتريك
قبلك كرهت الحياه و معك حبيتها
أزعل على الوقت و الدنيا ولا أزعل عليك
يا أكبر من ظروفي اللي ما تعديتها
لو أتمنى حياتي قلت ضحكتك ذيك
ضحكتك ذيك الحياه اللي تمنيتها .
كنت اهيم وكنت احن وكنت احب
كنت راضي والقصايد راضيه
وبعد ضاع الحلم ماطاح الحطب
من يرجع لي السنين الماضيه ؟
في غيابه أكثر بيوتي عتب
وأكثر صوّري كراسي فاضيه .