عليك السلام الوافر بكل وقت وحين
يا من غاب عن عيني ولا غابت طيوفه
يقولون لابد اللقى يجمع الحيّن
وأنا أقول لولا الوقت ما شانت ظروفه
سقى الله يوم المواجه شبه روتين
وجلساتنا بالود والشوق محفوفه
قبل دمعة الحسره تبل الجفن وتبين
وتستوطن الأحزان في جوفي وجوفه
حلفت إنّي ما عاد أدورك وأطمع ورا لقياك
ولا عاد أرخص الغالي لجل عينك وأداريها
تعبت اركض ورا طيفك وأدور في فضاك رضاك
وأنا نفسي عزيزه .. والمذله ما تدانيها
وصلت لـ آخر حدود النطاق بـ مرحلة الإدراك
وشطبتك من سجلات الغرام .. ومن طواريها
امثل اني عديم احساس – وانا فطين
وهموم صدري ظروف الوقت من دونها
مشاعري في يدي .. ماهيب للراحلين
ماعادهم يوم راحو يستحقونها
وماعاد قلبي على من غاب عني حزين
حتى ولو ذكرياته لي ... يطرونها
من ينكرون العهد ويمثلون الحنين
الذاكرة .. مستحيل انهم يمرونها
تميل المرأة دائماً لمن يكون شجاع في حبها
لأن الحب يتطلب الشجاع إللي يوفي بوعده ويحتمي كلامه وعلى سياق ذالك :
إختلافي واضح في ذوقي وفني
وفي قصيدٍ لا قريته يستفز شجونك
أبسط حقوقي شجاعٍ ما يخيب ظني
أبلجٍ لا من نصيته قال أنا من دونك