غلطوا علينا بكيفهم، بس شيخنا لا تغلطون عليه، لأن شيخنا خط أحمررر، واللي يتعدّى هالخط ترا هو بنفسه بيكون اختار مصيره، وعقب لا يلوم إلا عمره فهمتوا ي الخضر !!!
@H5nac وثيقة السفر عام 1951 كانت تحت النفوذ البريطاني، وما كنتم تتمتعون بحرية كاملة في إدارة علاقاتكم الخارجية. ولا يمكن إنكار دور الملك فيصل رحمه الله في دعم الاتحاد؛ فالوثائق الدبلوماسية الأمريكية عام 1971 خشيت أن يؤدي غياب دعمه إلى إضعاف فرص نجاح الاتحاد