يزورك شعورٍ ما يشابه شعور
ما له ملامح تنعرف أو تقال
يبعثر في صدرك هدوء الأمور
ولا عاد للراحة بصدرك مجال
تمشي ولا تدري وين ينتهي الدور
كأنك تلاحق ظلّ حلمٍ محال
يارب عطني أكثر من اللي رجيت
وأنت الكريم الي عطاءه سرمدي
أنا أمُنياتي أكبر من اللي سعيت
يارب تشرق لي مثل صبحٍ ندي
دخيلك تحقَّق دعاي اللي دعيت
تعبت اشيل أحلامي براحة يدي
أسري مع الليل وأسرح مع ظنوني كثير
وأخبي بصدري كلامٍ ما لقى حرفه
وأمشي مثل باقي البشر دون تغيير
وفي داخلي شيءٍ تعذر وصفه
ما كل ما يخفى على العالم يصير يسير
بعض الشعور الصمت أولى بوصفه
وإن سألوني قلت الأيام فيها خير
وأبتسم وأعدّي السؤال و أحرفه
تقول فعلي سبب والصمت صرت تغليه
وأنا فعولي غلا ما هي بـ حِمل أوزار
إذا رسايلنا تطفّي شوقٍ كنت تِخفيه
ترا الوصل بالوضوح ما هو بـ كتم أسرار
خذ ما تبيه من الحكي والدرس لا تعيده
دامك عرفت الغلا وش له نشبّ النـار؟
الشوق حيّ ومستحيل إنّي بـ يوم أنفيه
لكنّ حالي بعد صدك ما تسرّك اخباره