البارحه جيت المكان اللي ما جيته من زمان
و استقبلتني ذكرياتٍ ما تغيّر لونها
جابت لي اللي ما عهدته غير في نفس المكان
و جابت مراويحٍ تغسل مزونها بمزونها
و ليت الخيال اللي يوقفني على بر الامان
ماهوب يوعدني ورا الهقوه و يقصر دونها
يا أوفى ويا أحبّ من بادر ومن واصل
و أعز من شيمتي و أطيب من ظنوني
وجودك يداوي جروحي .. ويستاصل
الضيقه إللي تحجب النور من دوني
" أحاول إنه مايفصل بيننا .. فاصل
حتى ولو ينفصل راسي من متوني "
أشّر على ما تبي .. و إللي تبي حاصل
حتى ولو تطلب عيوني ؟ من عيوني
كل ما غنّوا ، وهزّتك الطواري !
لوّحي للحب ، بـ الكف المحنا
وأنثني على اللحن والليل ساري
من يلوم الخيزران ، ليا تثنى ؟
كان قالوا ( للهوى ) بايع و شاري
قولي أصلاً وش على العذال منا ؟
وكان قالوا ما بقى للعشق طاري
قولي أدري ، آخر العشاق حنا
ماعادني بالحشيم الهادي للينْ
اركى علي الزمان ونقلت متوني
يارب هذا التعب بالوجه لا بيّنْ
وش عذري من الشموخ إليا انخطف لوني
وانا ان شكي لي صديقي همه الهينْ
بابت على حد رمشي دمعة عيوني