يقول أحد الدكاترة :
" بُترت اليوم قدم شخص مصاب بالسكر،
البداية كانت من سرقة حذائه في صلاة
الجمعة ما جعله يعود للبيت حافيًا، أصيب
بجرحِ ظن أنه سيشفى لكن هذا لم يحدث،
السارق مازال يظن أن جُرمه صغير "..
"لو كانت هناك حياةٌ أخرى
لوددتُ أن أكون طيرًا
أجتاز الآفاق محلّقًا
غير قَلِقٍ من أن أضلَّ الطريق
أملك آمالًا متوهّجة في الشرق
وعشّا دافئًا في الجنوب
ألاحقُ مغيبَ الشمسِ غربًا
وأُثير أريجًا صوبَ الشمال".
ورفعت كفي نحو عطفك داعيًا وعلمت أنك لاترد دعائي اللهم اشفي ابي بقدر ضعفي أمام مرضه اللهم أجعل عافيه الدنيا تسري في بدنه ربي أستودعك من هو أعز علي من نفسي
لاحظت الفرق في حياتي بعدما قدرت أفرق ما بين الصداقه والزماله،سابقًا إذا تعرّفت على شخص جديد أضعه في قائمه الأصدقاء وهذا غلط،الصديق تشاركه اسرارك،نقاط ضعفك،تشاركه كل شيء وكأنه مرآه لروحك،لذلك كُنت أُخذل كثيرًا لأني وهبت هذِه الثقه لِمَن لا يستحقها،الآن أصدقائي قِلّه وزُملائي كُثُر
"الكُتب هيَ التسليه المِثاليه،فلا اعلانات تُزعج،ولا بطاريات تَفرغ،بل ساعات مِنَ المُتعه مقابل ثمن الكتاب،ما يدعوني لِلعجب هو لِماذا لا يحمل الجميع كِتابًا لملء اللحظات الميته في الحياه".