في بداية العام الهجري، قفْ مع نفسك وقفة محاسبة؛ فهذا ليس مجرد يومٍ عابر، إنما هو يوم أُعيد فيه رسم التاريخ،
يومٌ هاجر فيه نبينا ﷺ بعد أن تكبّد الأمرّين، ليحمل إلينا هذا الدين، ويخرجنا من ظلمات الجهل إلى نور الإيمان.
ها قد سُلِّمتَ الراية، ووصلك هذا الإرث العظيم.. فماذا صنعت به؟
أقول والرحمن لي شاهد
ما أنا بالفحشاء نطاق
إن كنت للتقبيل ذا إربة
مشتهي للهو ثواق
حُرمت في الجنة حورية
وردية الخدين رقواق
فاستشعر التقوى وكن خاشعا
فإن تقوى الله ترياق.
فأراك في بهج الصباح نظارة
وبكل نور في السماء يسفّر
ما لاح عين الحسن في آفاقنا
إلا وذكرك في خيالي يجأر
ذبت اشتياقا والمدامع قصة
بدم الفؤاد على المحاجر تسطر
صلى عليك الله يا خير الورى
ما جاش قلب بالحنين يكبر.
قبل أن تُشرِّق وتُغرِّب في القراءة -خاصة كتب من لا يرى الإسلام- تحسس أساسك العقدي، فبه تأخد الصحيح وترد الباطل وإلا أسست أساسا هشا هينا تأخذه من ترهات الكتب.
أطالت وقـوفاً تـذرف العـين جهداً
على طللِ القبر الذي فـيه احـمـدُ
فبوركت يا قـبر الرسول و بـوركت
بلادٌ ثـوى فـيها الـرشـيدُ المُـسـددُ
و بورك لـحـدٌ مـنك ضمـن طيـباً
عليه بناءٌ مـن صفـيحِ مُـنضدُ.
يا غارة الله جدي السير مسرعة
في حل عقدتنا يا غارة الله
يا غارة الله جدي وأسرعي عجلا
تأتي به مسرعاً يا غارة الله
يا غارة الله هاهم قد بغوا وطغوا
فِعْلَ الحرام أتوا يا غارة الله
يا غارة الله حلي في منازلهم
ودمريهم ألا يا غارة الله.
يا غارة الله جدي السير مسرعة
في حل عقدتنا يا غارة الله
يا غارة الله جدي واسرعي عجلا
تأتي به مسرعاً يا غارة الله
يا غارة الله هاهم قد بغوا وطغوا
فِعْلَ الحرام أتوا يا غارة الله
يا غارة الله حلي في منازلهم
ودمريهم ألا يا غارة الله.
غزة..
لا تظن أن التنكيل بهم توقف، فالعدو تفرد بهم في ظل المعمعة التي أدخلوا العالم فيها، المعبر أُغلق، والقصف عاد، يقتلونهم ببطء لأن العالم لا يتكلم إلا إذا كانت الحصيلة بالمئات في اللحظة ذاتها.
كن صوتهم.