اشعر برغبة اني احتضن كل اللي تاخرن عن الزواج وهن راغبات في محيطي، انجذب لهن واشعر بشيء من مسؤولية.
يعني كيف يمكن لوردة بكل هذا العبق والرونق ألا يرتشفها أحد ولا تعرف معنى أن يشتمها من يصنع منها عسلا.
ازمة والله
طبعا لي طاقة محادثة واحدة تفضح رغباتي وأهدافي من المحادثات ولا يمكن لي الاستمرار أكثر من ذلك الا لو فعلا اصبحت مهتما بالانسان اللي ورا الشاشة اكثر من اهتمامي بمفاتنه ومكامن الجمال لديه، وهذي يبدو العناية اللي تحفظني حتى الان وتحفني عن كل شي لزيز.
محادثة امرأة جميلة وذكية وتأنس بحديثك ويغريها أن تفتنك وتتلذذ بشبقك بها متعة لا تضاهى، تتمنع وهي راغبة في أن تكثر وتعاود وتلح وتلبيك وتستدعي فيك كل المحاولات اللغوية والقدرات التعبيرية لترى أي المعاني اللي يمكن أن يطرقها خيالك، تزاوج بين الاغراء بالجمال وبالشخصية ولا تتحرج.
كان أحدهم يقول أن كل رغباته في التعامل مع المرأة والاحتكاك بها لا تجاوز الحاجة الفطرية الجسدية والا فهو مكتفي بكل الاشباع الاخر المتحصل من اشكال العلاقة البشرية مع الرجال.
طبعا انا اختلف معه ابدا ما شاطر
كل رغباتي وتطلعاتي وآمالي محققة وملباة والفضل يعمني ما عدا حاجتين اثنين وراضي بالتضحية بواحدة.
وتقريبا هذا اللي يدللني انها الحياة وليست الجنة.
الحمدلله
مر علي مرة جاسم الصحيح يرد عندنا قيل له أو سئل بينه وبين المتنبي بأنه يقايض كل انتاجه الشعري ببيت واحد للمتنبي :
"كفى بك داء أن ترى الموت شافيا
وحسب المنايا أن يكن أمانيا"
رغم تواضع جاسم الكبير، إلا أن قوة الوصول للمعنى لدى المتنبي ووضع اصبعه تماما على الجرح لا تضاهى.