من مبدأ « ما عذرب الكايد سوى قاصر الشوف »
لا يزعلك جهل بعض البشر لك ترا الطيبين يعرفون
بعضهم ولا الردي مالك فيه حاجه ومعرفته لك نقص وتاكيد لكلامي يقول الشاعر :
أنا اذا ما شافني قاصر الشوف
والله ما قول لقاصر الشوف شفني
عند الدني واللاش ماني ب معروف
بس النزيه من الناس يعرفني
بخير انا ياحبيبي وفي نعمه تحفنّي الألطاف والأحباب حولي كثير وحالي يسرّك وأخطّ طريقاً بساعدي الذي طالما تمنيت ان يتكئ على جذعك العظيم كل شيء بخير وربّك الل��يف رفيقٌ بنا ولاشيء من الدنُيا يضرني غير فقدك ..
بعد مراحل من العمر يتغيّر طبع الإنسان
وعاداته وأسلوبه مما تجعله يلاحظ ذلك
ويشتاق لشخصه القديم
وقيل على سياق ذلك :
تغير علي الوقت واخذني من اقصاي
يا وجدي على خبري من أول ويا صبري
عسى وضعي المزري يزينه الزمان الجاي
مابي من عطاه الا أني ارجع على خبري .
ذكرى عزيزة يوم قلّبت الاوراق
مرت علي واعلنت منها خضوعي
محتار انا وقفت والدمع دفّاق
وامسيت ساهر والخلايق هجوعي
على الذي قرر لي الوقت الفراق
بيني وبينه في ظروف تروعي
قفّى وانا جاهل وفي سن الارهاق
وابكي وعيّت ما تردّه دموعي
لو البكاء يجدي على كل من ضاق
ماكان اهوّن لو تمزّع ضلوعي
💔
عادني أذكر ملامح وجهك قبل موتك
وصوتك اللي ماغاب كل يوم البيه لك
ياليتني طعت من قال البكا لا يفوتك
اغتنم فرصةٍ فيها الملامه — تزلك
ودي ارجع وابيّح الدمع في يوم موتك
ما توقعتك إليّا مت بتموت — كلك