بعد البحث والاطلاع والجمع، حاولت تبسيط المقارنة بين الاسهم المالية والصكوك الاسلامية والسندات الغربية ويوضح الفرق بينهم بالتالي:
١-طبيعة الحق:
السهم: حصة مشاعة في رأس مال الشركة
الصك: خصة في اصل استثماري او منفعة
السند: قرض ودين في ذمة الشركة
٢-العائد:
السهم: نصيب من الارباح حال تحققها
الصك: ربح ناتج عن استثمار بحسب العقد
السند: فائدة ربوية
٣-الحق عند التصفية:
السهم: يقسم المتبقي بعد قضاء الديون
الصك: بحسب قسمة اصول الشراكة
السند: له الاولوية في استرداد كامل القيمة
٤- ادارة الشركة:
السهم: يحق لمالك السهم التصويت وحضور الجمعيات العمومية
الصك: لايحق له
السند: لايحق له
كل شيء ناصيته بيد الله! فالإنسان العاقل يصلح ما بينه وبين الله فيصلح الله ما بينه وبين الناس ويكسب ودهم واحترامهم وتقديرهم، {ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا} قال مجاهد "يُحبهم الله فيحبونهم الناس".
كأن قال الشاعر في بعض الكرماء:
اليا نخيته على الحاجة ووصيته
يمشي بحاجتك كأنه راعي حاجة
فمثل هؤلاء لا تفرط بهم، واحفظ ودهم، ولا تنس معروفهم؛ وأفضل ما تسدد به دينك هو الدعاء لهم!
والإنسان يدعو الله بأن يسخر له خلقه، لا أن يدعي بأن الله يغنيه عنهم؛ فهنا كأنه دعا لنفسه بالموت؛ فالإنسان لا يستغني عن الخلق إلا بعد وفاته؛ وأعظم ما يتسلح به العبد هو دعاء ربه في مواطن الإجابة بالنصر والتمكين {وان يُردك بخيرٍ فلا راد لفضله}.
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه.
بفضل اللّٰه تعالى وتوفيقه، تم تخرجي من @shariaimamu ؛ وفي هذه المناسبة السعيدة، أتقدم بوافر الشكر وعظيم الامتنان إلى والديَّ، وإخواني، ومشايخي، وزملائي؛ على دعمهم ومساندتهم لي طوال مسيرتي العلمية والأكاديمية، كما أتوجه بالشكر والتقدير إلى @DrK_hajjaj ، والمحامي سليمان الجربوع، وكافة أعضاء شركة @DrKlawfirm ؛ على ما قدموه لي من دعم وتدريب متميز في ميدان العمل القانوني على مدار عامين، والشكر موصول @azmclub على التجربة المثرية من خلال الأنشطة الطلابية.
الحمد الله الاول الاخر الظاهر الباطن، ونسأله سبحانه التوفيق والنجاح.
كلامك جميل يامحامينا الطيب لكن قياسك للطب على الأدب فيه فساد اعتبار؛ فالطب علم مادي ينحصر بأهليته الفنية، أما أدب الطلب والسمت فهو قيمة سلوكية وعاءها ملازمة أهل العلم وعكوف الركب عندهم وملازمة كتاب الله وسنة نبيه ومدارسة الكتب الفقهيه واصولها وغيرها من العلوم الشرعية لا مجرد اسم التخصص في الشهادة الأكاديمية،،،
أنا لا أنكر ان الغالب في طلاب الشريعة "وانا واحد من هؤلاء الطلبه" انهم المظنة الأولى للسمت للزومهم نصوص الوحيين وكتب العلماء، ولكنني أتحفظ على الإطلاق الكلي؛ ووجود المستثنى لا يعد هدمًا للوضع الغالبي.
"لا يَغرَّنَّك صلاةُ رجلٍ ولا صيامُه، مَن شاء صامَ ومَن شاء صلّى؛ ولكن لا دِينَ لمَن لا أمانةَ له."
وقال:
لا يُعجِبَنَّكم مِن الرجل طِنطِنَتَه؛ ولكنّه مَن أَدّى الأمانةَ وكَفَّ عن أعراض الناس: فهو الرجل."
- عمر بن الخطاب