خلية الخبراء التكتيكية على الفيسبوك: إذا دخلت إلى عالم منصة إكس (تويتر)، ستشعر وكأن العراق لم يتبقَّ له سوى ساعات معدودة قبل أن يُحتل وتسقط حكومته. ستجد هناك أيضًا تشكيلة وزارية جاهزة لحكومة ما بعد السقوط، بل وحتى حسابات تدّعي أنها بانتظار مكالمة هاتفية لتبدأ باجتياح العراق! كيف ستدخل ياعزيزي؟
لا تنخدع بما يُنشر. فمعظم هذه الحسابات وهمية، تروج لأوهام زائفة عن مستقبل وردي، وتدفعك دون أن تشعر إلى تأييدها، لتتحول لاحقًا إلى بوق يخدم أجنداتها، أو خلية نائمة لتنظيمات إرهابية او مشبوهة دون أن تدري. أصحاب هذه الحسابات غالبًا ما يعيشون في الخارج، ينعمون بحياة مستقرة، بينما يدفعونك لتحقيق مصالح جهات تدعمهم من وراء الكواليس.
ما يحدث هو جزء من "حرب نفسية" ممنهجة تستهدف المواطن العراقي. كانت تُمارَس سابقًا عبر الإعلام التقليدي، أما اليوم فمسرحها الأكبر هو مواقع التواصل الاجتماعي.
فلا تكن جزءًا من هذا القطيع، ولا تسمح لنفسك أن تكون ذلك الخروف الذي يُساق دون وعي.