حسّ الفكاهه و الشغف و التونّاس
( جميعهم ) .. ما عنهم الطير خبّر
احيان يكسرني من النود ، نسناس
و احيان لا همّلت كسري .. تجبّر
في المجتمع فيني من عناد جسّاس
و في عزلتي .. مثل الفجيع المصبّر
احتاج ..و اقفّي .. وانا رافع الراس
كنّ السحايب من جبيني ..! تزبّر
ما احدً لمح في عيني الضعف والياس
على كثر ما اقبل زماني .. و دبّر
ان زانت اوضاعي تواضعت لـ الناس
و ان شانت اوضاعي .. بديت اتكبّر !
من مجريات الوقت لادارت رحاه
صرنا نحسّ ان الطمأنينه كمين
حتى الحزن يبي من الواقع نجاه
ما يزبن الا ، في صدور الطيبين !
اللي عيونه ماتشوف الا .. عناه
ماعاد يثرّ في محانيه ' الحنين
من صدّ عن غاليه .. لا بيّن جفاه
يقدر يصدّ مْن ال��لذّات اجمعين
نتيجة الخذلان , يا ظبي الفلاّه
تلويحة كفوف و بقايا راحلين
اللي عطيناه الثقه .. ربي عطاه
فرصه وحيده ماتكررها السنين
حنّا ثقتنا غاليه .. مثل ( الحياه )
ماتنعطى للشخص نفسه مرتين !
م انت بولد شيخ واسمك ماهو بـ فارض
واسلافكم لا حظرنا ب القا .. طرمى
وان غررّك شيبك اللي صار بـ العارض
اكثر سحام الحى والشيب فـ البرمى
ما يقنع بـ كلمتك صاحي .. ومتمارض
رميت لك كلمه .. المفروض ماترمىّ
اليوم شرهاتنا بتجيك ب العارض
وبكره لو تعيدها بتجيك فـ المرمى
فيصل بن شتيوي