الشاعر محمد المقحم يقول:
كم واحدٍ قاضيٍ حيله و ودّه يطيح
وتوقّفه نظرة اللي يحسبونه قوي .!
وهذا يشرح إن الإستمرارية غالبًا لأجل من تحب لا لإنك تُحِب المُضي قدمًا.
حكاية
دخل كعب الأحبار يوماً على عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فأمره بالجلوس إلى جانبه، فتنحّى كعب قليلاً، فقال له عمر: ما منعك من الجلوس إلى جانبي؟
قال: يا أمير المؤمنين، وجدتُ في حكمةِ لقمان مما أوصى به ابنه أن قال له:
يا بني، إذا قعدتَ إلى ذي سلطانٍ فليكن بينك وبينه مقعدُ رجلٍ، فلعلّه أن يأتيه من هو آثرُ¹ عنده منك، فيريد أن تتنحّى² له عن مجلسك، فيكون ذلك نقصاً عليك وشيناً.
ــــــــــــــــــ
¹ آثر: أقرب منزلةً وأحبّ.
² تتنحّى: تبتعد وتقوم من مكانك.
تنطحت ميلات الليالي وانا رجال
همومي ورا صدري وحملي على كتوفي
تحت رحمة الي رحمته مالها مكيال
يارب العباد تحقق الي ورا جوفي
لازادت ظروف الوقت والحظ الاقشر مال
نصيتك وانا هقواتي اكبر من ظروفي
- في كل عيد اتذكر قصيدة مبارك المطرباني يوم يقول :
عهدً عطيتك ياهّوى البال لازال
.. وحبك على خبرك وحطت يدينك
وشلون اعيد دونكم ياهوى البال ؟
.. حسبي على اللي حال بيني وبينك
عيون الايام لا تهدا ولا تغفى
وسكين هذا الزمن ياكل مداغيشه
هقاوي الطيب من كثر التعب منفى
وصدق النوايا هتكها كل غشيشه
جروحك العام عيت تقبل المشفى
معزول عن واقع ً لايمكن تعيشه
العمر شمعة سهر في لحظة ٍ وطفى
والعقل والنفس مثل النار والريشه
مصيرك تعوف من أقبل ومن أقفى
بالحق ومصارع الباطل وتهميشه
لا عاد تشره على بعض العرب تكفى
لا صار متصدر المجلس دراويشه